* دعا إلى قتل العرب وقطع رءوس من يصنفون ضد إسرائيل * هدد بضرب السد العالي في حال وقوع حرب بين مصر وإسرائيل * قال إن مصر أخطر على إسرائيل من إيران بسبب ثورة يناير * دعا إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحطيم رءوسهم قطع الرءوس بالفئوس يبدو أنه كلما أردا أن يتولى منصبا أعلى زاد في اعلان عدائه للعرب وطالب بقتلهم، فقد دعا أفيجدور ليبرمان الذي قبل تولي منصب وزير الدفاع، إلى تصنيف المواطنين العرب في إسرائيل إلى صنفين 'معنا' و'ضدنا'، وقطع رءوس من يصنفون ضد إسرائيل بالفئوس (البلطة)، وذلك بعد أن جدد دعوته للتخلص من مدينة أم الفحم و'التبرع بها' للسلطة الفلسطينية. السد العالي وكانت أبرز تصريحاته ضد مصر ان هدد في عام 2001 أنه في حال نشوب حرب بين مصر وإسرائيل، على إسرائيل أن تفجر السد العالي، وتغرق المناطق المحاذية له، بمياه بحيرة ناصر، وعند استلامه مهام وزير الخارجية في حكومة نتنياهو الحالية أعلمت مصر إسرائيل أن سفيرها لن يلتقى أبدًا ليبرمان حتى يعود عن أقواله. مصر أخطر على إسرائيل وقال مصر أخطر على إسرائيل من إيران بسبب الثورة المصرية في 25 يناير 2011، وتغيير الحكم، وأنه يجب حشد المزيد من قوات الجيش الإسرائيلي عند الحدود معها وأن الموضوع المصري مقلق أكثر بكثير من القضية الإيرانية، لكون مصر هي الدولة العربية الأكبر التي لديها حدود مشتركة مع إسرائيل، وعلى الرغم من اتفاقية سلام بين الدولتين منذ أكثر من ثلاثين عاما. كما دعا في تصريحات سابقة إلى إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحطيم رءوس فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 بالفئوس، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، السبت 28 فبراير إلى طرد "المتطرفين العرب" من إسرائيل. قتل أعضاء الكنيست العرب كما طالب، أفيجدور ليبرمان، خلال جلسة للكنيست الإسرائيلي، بقتل أعضاء الكنيست العرب، في أعقاب زياراتهم إلى لبنان، ومشاركتهم في أحياء ذكرى النكبة، ولقاءاتهم مع قادة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وقال ليبرمان إنّ حزبه سيعمل على إقرار إنزال عقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد الاحتلال الإسرائيليّ، مُضيفًا أنّ الإفراج عن " إرهابيين "في عمليات تبادل أسرى يعطي المجموعات "الإرهابية " الأمل بأنّ إسرائيل ستستسلم. حكومة غير شرعية كذلك هاجم ليبرمان بشكل شخصي رئيس السلطة الفلسطينية عبّاس واصفًا إدارته بأنّها غير شرعيّة، لأنّها لم تصل عبر انتخابات، ولذلك لا يجب التوقيع معهم على أيّ اتفاق. وقال مؤخرًا إنّ عبّاس يُساند الإرهاب في الأراضي الفلسطينية، ويقوم بمكافأة المخربين ماديًا، ويقود حملات إعلامية تحريضية ضد إسرائيل في مختلف المنابر الدولية. كما قال ليبرمان ردا على سؤال لمراسل القناة الإسرائيلية الثانية، أودي سيجال، في مؤتمر انتخابي عقد في المركز متعدد المجالات في هرتسليا: 'من معنا ينبغي أن يحصل على كل شيء، ومن ضدنا ينبغي رفع الفأس(البلطة) وقطع رأسه، ومن دون ذلك لن نبقى هنا'.