* الفريق أسامة عسكر يفتتح موسم الصيد ببحيرة "البردويل" بشمال سيناء * فيلم تسجيلي عن مراحل إنشاء المصنع الخاص بالسمك حتى مرحلة الإنتاج والتصدير * حمدي بدين: حصلنا على موافقة رسمية لتصدير السمك للاتحاد الأوروبي قام الفريق أسامة عسكر، قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب وتنمية سيناء، يرافقه اللواء حمدي بدين، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لتنمية الثروة السمكية والأحياء المائية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء عبد المنعم حرحور، محافظ شمال سيناء، بافتتاح موسم الصيد ببحيرة "البردويل" بشمال سيناء، والدكتور محمد عبد الباقي، رئيس هيئة الثروة السمكية. حضر الافتتاح عدد من قادة القوات المسلحة وأعضاء مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء ولفيف من القيادة التنفيذية والشعبية بشمال سيناء، بالإضافة إلى حضور المئات من أهالي شمال سيناء. بدأ الافتتاح بعرض فيلم تسجيلي عن مراحل إنشاء المصنع الخاص بالسمك، حتى مرحلة الإنتاج والتصدير، كما أوضح عرض الفيديو المنشآت والخدمات الموجودة بداخل المصنع الذي يقع علي بحيرة "البردويل"، حيث مكتمل فيها جميع الخدمات والمنشآت المطلوبة. من جهته، قال اللواء حمدي بدين إن القوات المسلحة تسلمت الأرض منذ عام، وكانت "غير ممهدة لعمل أي مشروعات تنموية بها"، لكن بجهود أهالي شمال سيناء والقوات المسلحة، قمنا بتهيئة الأرض ورفع كفاءة بحيرة البردويل، بالإضافة إلى أنه تم إنشاء مصنع للتغليف والتعبئة، كما أنه سيقام قريبا مصنع كامل مخصص للثلج. وكشف "بدين" عن أن الشركة الوطنية لتنمية الثروة السمكية والأحياء المائية حصلت على موافقة رسمية من "الاتحاد الأوروبي"، وذلك لتصدير السمك إلى الاتحاد، بعد إرسال عينات من البحيرة للجهات المختصة هناك، مشددا على أن إنتاج المصنع للاستهلاك المحلي والمتبقي يتم تصديره إلى الخارج، موضحا أن جودة ونوعية السمك في بحيرة "البردويل" من أجود أنواع الأسماك على الإطلاق. ووجه رسالة إلى أهالي سيناء قائلا: "لولا صيادي سيناء وأعضاء مجلس النواب وأهالي شمال سيناء، وتكاتفهم مع القوات المسلحة، لم يكن المشروع لينجح، والقوات المسلحة تبني ولا تهدم، تقدم المساعدة ولا تأخذ شيئا، وأشكر الجميع الذي قام بالمساعدة في بناء هذا المشروع العملاق". وأوضح أن قاطرة التنمية بدأت، والبداية كانت من سيناء، مشددا على أن تنمية سيناء هي المكافحة الحقيقية للإرهاب. وكشف عن أنه تم تطهير "بحرية البردويل" من العوائق، بإجمالي 3500 طن عوائق، وتم تطهير "البواغيز"، وتم رفع كفاءة 18 مبنى قديما، وحاليا توجد 4 مراس، وتم إنشاء محلات، وتم إنشاء صالة فرز وتصدير 5 أطنان في اليوم، قمنا بإعادة التوازن البيئي للبحيرة. وأضاف بدين أن هناك 4 قرى للصيادين سوف تنشأ، وتم عمل جميع الدراسات الخاصة بها، وسيتم عمل نادي شراع وناد اجتماعي، وسيتم عمل "ممشى" لأهالي سيناء على طول البحيرة، وسينتهي ذلك جميعا قبل الموسم المقبل الجديد. وهتف عدد من الأهالي "تحيا مصر – شعب سيناء ضد الإرهاب". من جهة أخرى، قال الدكتور محمد عبد الباقي، رئيس هيئة الثروة السمكية، إن القوات لمسلحة قامت بالمحافظة على أمن واستقرار "بحيرة البردويل"، في ظل ظروف صعبة تعيشها شمال سيناء، موضحا أن إنتاج بحيرة البردويل الحالي ارتفع إلى 4700 طن، في حين كان متوسط الإنتاج قبلها 2000 طن. وأضاف عبد الباقي أن القوات المسلحة قامت بإنشاء صالة للتصدير عند البحيرة، وإقامة المنشآت التي تخدم الصيادين، مؤكدا أن القوات المسلحة بالتعاون الهيئة، قامت برفع العوائق بالتعاون مع القوات المسلحة من أجل تطهير البحيرة، كما أنها ساعدت بالمعدات في فتح وتطهير "البواغيز"، متمنيا لأهالي "البردويل" صيدا وافرا في الموسم الجديد. في السياق ذاته، قال اللواء أركان حرب عبد الفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، إنه يشعر بالسعادة بعد افتتاح بحيرة البردويل وتطويرها، وكان تطوير البحيرة على رأس أولويات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددا على أنه كان عوائق كثيرة في عملية التطوير، لكن تم تخطيها بفضل تعاون الأهالي مع القوات المسلحة. وأضاف حرحور أنه سيتم افتتاح 3 مستشفيات مركزية في "رفح – نخل – بئر العبد" قبل نهاية العام الحالي، بالإضافة إلى أنه سيتم افتتاح محطتين تحلية مياه كل محطة 5000 متر مكعب يوم، وسيتم إنشاء 19 تجمعا تنمويا، من قبل الصناديق العربية. وطلب محافظ شمال سيناء من الفريق أسامة عسكر، عمل "سقالة" خاصة للصيادين. وقامت مواطنة سيناوية بإلقاء كلمة أمام الحضور شكرت فيها القوات المسلحة وأهالي سيناء، بعد التطوير الذي شهدته بحيرة البردويل، موضحة أن البحيرة يوجد بها 1500 مركب يعمل بها 3000 عامل ، موجهة رسالة إلى المصريين قائلة: "نحن في سيناء لسنا إرهابيين.. اللهم انصر خير أجناد الأرض ووفق رئيسها". من جهته، قال النائب سلامة الرقيعي، نائب مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، إن بحيرة البردول في فترة 67 كانت لها دور في ترحيل جنود القوات المسلحة إلى بورسعيد، بعد حرب يونيو، مؤكدا أن البحيرة لها أهمية استراتيجية كبيرة، مشددا على أن مصر آمنه، ومن ثم سيناء آمنة، موجها الشكر للفريق أسامة عسكر على مجهوداته في تنمية شمال سيناء، ومواجهته للإرهاب ببعض المناطق في المحافظة. وأضاف الرقيعي أن تنمية سيناء غير غائبة على القيادة السياسية والعسكرية، والجميع يعمل على تحقيق التنمية داخل أرض الفيروز، مطالبا بالمزيد من الرعاية للأهالي الموجودين داخل شمال سيناء، كاشفا عن أنه تم تسهيل تحرك نقل الأسماك من البحيرة إلى المناطق المختصة ومناطق التوزيع. واختتم الفريق أسامة عسكر الكلمات، حيث نقل تحيات وتهنئة الرئيس السيسي ووزير الدفاع، بمناسبة افتتاح موسم الصيد ببحيرة البردويل، مؤكدا أن القوات المسلحة عندما تتبنى شيئا، تتبناه كاملا، وأن هناك نية صادقة من قبل القيادة السياسية والعسكرية لتنمية سيناء، وأن أعمال التنمية التي تحدث في سيناء، كبيرة ومتنوعة من "طرق – كهرباء – مياه – صرف صحي – مستشفيات – إسكان – خدمات اجتماعية – مصانع – استثمارات – فرص عمل". وطلب الفريق أسامة عسكر من أهالي سيناء المزيد من التعاون لمكافحة الإرهاب الموجودة ببعض المناطق بشمال سيناء، مؤكدا أنه "سيتم بتر الإرهاب من على أرض الفيروز"، مقدما التحية والتقدير للشهداء من أهالي سيناء وقوات الأمن الذين يواجهون الإرهاب. وفي نهاية الافتتاح، قام الفريق أسامة عسكر، قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب وتنمية سيناء، يرافقه اللواء حمدي بدين، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لتنمية الثروة السمكية والأحياء المائية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة، واللواء عبد المنعم حرحور، محافظ شمال سيناء، بإطلاق إشارة البدء لافتتاح موسم الصيد ببحيرة "البردويل" بشمال سيناء.