بدأت وحدة من الشرطة الأوروبية العمل اليوم لتعقب دعاية تنظيم "داعش" الإرهابي على الإنترنت، والتي تستخدمها في تجنيد التكفيريين الأجانب حول العالم. واليوم، أطلق "يوروبول" وحدة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الإنترنت والتي تهدف إلى مكافحة الدعاية الإرهابية على الإنترنت. ومن جانبه، قال روب وينرايت رئيس يوروبول إن الشرطة الأوروبية تعاونت مع الدول الأوروبية لتطوير قدرات جديدة تهدف إلى الحد من الدعاية الإرهابية على الإنترنت. وفي الوقت نفسه، قال ضباط في الوحدة إنهم هدفهم إغلاق الحسابات الجديدة لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" خلال ساعتين لحماية أمن وحرية الإنترنت. واشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه مع وجود حوالي 46 ألف حساب تابع للتنظيم الإرهابي، سيكون من الصعب وقف ماكينته الدعائية الضخمة والمعقدة. وتأتي هذه الخطوة بعد الكشف عن أن سيف الدين الرزوقي، منفذ هجوم سوسة، والذي أسفر عن مقتل 38 شخصا بينهم 30 بريطانيا، بث الكثير من رسائل الكراهية على موقع فيسبوك. وتعرضت شركات التواصل الاجتماعي لحملة ضغط متزايدة من الحكومات لانخاذ إجراءات سريعة وقوية لوقف تنظيم داعش والحركات الإرهابية الأخرى من بث دعاتيها على هذه المواقع.