* -أحمد شفيق: «مؤامراتي» ضد الدولة "عبث" ولعب أطفال * -أحمد شفيق: «اتلموا.. وخليني ساكت..معلوماتي كتير ومش عاوز أفتح» * -الفريق يكشف أسباب عدم عودته إلى مصر * -شفيق: حزين بعد تجاهل دوري في ثورة 30 يونيو علق الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق، على الأخبار التي تم نشرها وتداولها على صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية في الفترة الأخيرة والتي تحدثت حول منعه من دخول مصر وعن مؤامرات ضد الرئيس يدبرها مع رجال أعمال وغيرها من الأمور، قائلا: "ما يحدث ما هو إلا عبث ولعب أطفال". وأضاف "شفيق"، خلال حواره ببرنامج «الصندوق الأسود» على قناة «العاصمة»، أن الصحفية التي كتبت تلك المقالات لها ميول إخوانية، وهناك حالة من التمادي في الإسفاف لتشويه صورتي". وتابع: "إحنا مش قاعدين في قهوة بلدي ولا في مدرسة ابتدائي، والكلام كله تخريف". وأكد الفريق أحمد شفيق أن "هناك حالة من التطاول والتسيب أصابت بعض المؤسسات التي توهمت أنها من الممكن أن تقول وتوحي للناس بما تشاء بغض النظر عن دقة معلوماتها". وأوضح "شفيق"،قائلا: «خليني ملموم وخليني ساكت، أنا عندي معلومات أخطر من اللى بيتقال عني ده». وأضاف شفيق قائلا:«أنا معلوماتي كثيره ودقيقه وكل واحد يتلم عني عشان مش عاوز أفتح، وممكن اللي في الأمن يعتبروني زميل في معرفتي بالمعلومات». وعن عدم عودته إلى مصر قال الفريق إنه قرر العودة إلي مصر بعد تعرض شقيقه لأزمة صحية، وقام وقتها بتجهيز حقائبه، وكان هناك استعداد لاستقباله فى المطار وتجهيز سيارة مصفحة لنقله، ووزير الداخلية تواصل معه لترتيب عودته إلي مصر. وأكد شفيق، ، أن وزير الداخلية أكد له وقتها أن اسمه غير موجود على قوائم ترقب الوصول، ولكن لا يزال هناك قرار منع سفر، لافتا إلى أنه أعلن أكثر من مرة أنه لن يعود إلي مصر حتى يزال قرار منع السفر لأنه ليس صغيرا على تلك المواقف. وأوضح شفيق أن محاميه تواصلوا مع النائب العام لمعرفة أسباب وضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر وأخبروه أن النائب العام كان رده أن القضية حساسة وسيتم النظر في الأمر بدقة، وحتى الآن لم يتم رفع اسمه من تلك القوائم. وفى سياق آخر أكد الفريق انه شعر بالحزن والاسى بعد تجاهل الدولة لدوره فى ثورة 30 يونيو والمجهودات التى بذلها من أجل عودة مصر مرة أخرى للمصريين. ولفت شفيق، أن اجهزة الدولة تعلم الجهود التي بذلها من أجل مصر والجميع كان يعلم دوره فى تلك الفترة. وأضاف رئيس وزراء مصر الأسبق، أنه كان يتوقع أن يتلقى اتصالا من الدولة، وأن تسمح له بالعودة مرة أخرى نظرا لما تعرض له من ظلم فى عهد الإخوان وإدخاله فى دوامة من القضايا المتتالية بصيغة واحدة.