فتح مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية تحقيقاً موسعاً بشأن شبهة فساد في تنظيم البرازيل لكأس العالم 2014، والتي أقيمت الصيف الماضي، وذلك بسبب العلاقة التي تربط بين رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ريكاردو تيكسيرا رئيس الاتحاد البرازيلي، وجيرومي فالكه السكرتير العام للاتحاد الدولي للعبة. وأوضحت صحيفة استادو دي ساو باولو البرازيلية ان علاقة حميمة تربط بين المسؤول في فيفا، ورئيس الاتحاد البرازيلي، وأن تيكسيرا تسبب في توجيه الشبهات الى البرازيل بتقديم رشاوى للحصول على حق تنظيم الحدث العالمي. وتابعت الصحيفة أن تيكسيرا هرب في 2012 من ميامي في الولاياتالمتحدةالأمريكية بسبب اتهامه بتلقي رشوة قدرها 9.5 مليون دولار لتسهيل تعاقد شركة "نايكي" على حقوق رعاية ملابس المنتخبات البرازيلية والتي تم توقيعها مقابل 90 مليون دولار عام 2006.