ينظم منتدى القاهرة للتغير المناخى بمشاركة سفارتي ألمانياوفرنسابالقاهرة ووزارة البيئة المصرية، منتدى نقاشى تحت عنوان "درجتان مئويتان: مفاوضات باريس للوصول لوقف عاجل لظاهرة الاحتباس الحرارى''، وذلك يوم الاثنين المقبل بمركز إعداد شباب القادة. ومن المقرر أن يناقش المنتدى الأهداف والتحديات لمؤتمر باريس، وكذلك الوضع الراهن لمساهمات الدول الوطنية من منظور محلى والمشاركة فى الوصول لتقارب فى وجهات النظر فيما يخص الموضوعات والقضايا العالقة التى لم تحل بعد. ومن المزمع أن يفتتح فعاليات الحلقة النقاشية هانزيورج هابر، سفير ألمانيا الاتحادية لدى القاهرة والدكتور خالد فهمى، وزير البيئة المصرى وأندريه بارانت، سفير فرنسابالقاهرة، بحضور السفير محمود سمير سامي، مساعد وزير الخارجية المصرى لشئون البيئة والتنمية المستدامة، بوزارة الخارجية المصرية، والدكتورة كاميلا باوش، خبيرة الإدارة العليا والخبيرة بمعهد برلين البيئى بألمانيا، والسفير ستيفان جمبرتس، سفير جمهورية فرنسا للتغير المناخى لدى قارة أفريقيا والمحيط الهندى. وأكد بيان صحفى صادر عن منتدى القاهرة للتغير المناخى أنه للمرة الأولى فى تاريخ مفاوضات المناخ بالأمم المتحدة والتى بدأت منذ أكثر من عشرين عاما، يهدف مؤتمر الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة للأطراف حول المناخ والذى ينعقد فى باريس العام الجارى إلى التوصل إلى اتفاق دولى ملزم لجميع الدول حول المناخ، ويعد الهدف الرئيسى من تلك الاتفاقية الدولية للمؤتمر والذى ينعقد خلال شهرى نوفمبر وديسمبر من العام الحالى، هو الحد من الانبعاثات والغازات الحرارية لوقف الارتفاع فى درجة حرارة الأرض بدرجتين مئويتين فقط فوق مستويات ما قبل بداية عصر الثورة الصناعية. وكانت الدول المشاركة فى جولات المفاوضات السابقة والتى جرت إبان شهر مارس من العام الحارى 2015، قد وافقت على إعطاء توضيحات حول المساهمة الوطنية التى تنوى تقديمها.