بعد فشل الخطة الأمريكية من استقطاب الجماعات الإرهابية وتسخيرها للانقضاض على رأس الحكومات الجديدة بعد الخطة المحكمة من قبلهم للإطاحة بالزعماء العرب باسم الثورات أدركت الولاياتالمتحدة فشلها بعد قيام الشعب المصرى بالإطاحة بجماعة الإخوان المهيمنة على هذه الجماعات الإرهابية وما نراه اليوم من تخبط واضح فى الإدارة الأمريكية ما هو إلا تغطية للسيناريو القادم لابد أن نسأل أنفسنا سؤالا واحدا ماذا تنتظر الإدارة الأمريكية أن يكشف للعالم أكثر مما كشف ؟ من الدور الذى يلعبه النظام القطرى والنظام التركى من دعم الجماعات الإرهابية هنا وهناك. الولاياتالمتحدة مدركة أن سيناريو استغلال الجماعات الإرهابية سقط تماما وما هو إلا وقت وسينتهى نظام الإخوان وستهوم الجماعات الإرهابية أما محاولات أمريكا ما هى إلا تضليل مؤقت الاستفادة منه واضحة الآن وضوح الشمس هو تورط النظام القطرى والتركى أكثر فأكثر لقد فشل فى الجمهورية السورية. فشل فى جمهورية مصر العربية. وسينتهى فى الجماهيرية العربية الليبية قريبا بعد تدخل القوات المسلحة المصرية أنظر إلى الاستخفاف بالعقول عندما تعلن الإدارة الأمريكية عزمها تدريب 1200 معارض سورى للقضاء على داعش فى سوريا هل تعتقد فعلا أن هذا الرقم يشكل خطورة على تنظيم داعش الارهابى وهل نحن أغبياء أكثر لكى نعتقد أن هذا الرقم يشكل خطورة على الجيش العربى السورى الإدارة الأمريكية تتلاعب وتستخف بعقولنا وتجعلنا ندور فى دائرة مفرغة من التحليلات حول استخدامها لهذه الجماعات الإرهابية ونهمل الحقيقة الواضحة أنها تدرك جيدا أن هذه الجماعات الإرهابية انتهت بالفعل بعد سقوط رأس التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية بمصر ولم يدرك النظام القطرى العميل الخائن لبنى جنسه أن العدو لا يحترم الخونة لأوطانهم مهما طال الأمد للاستفادة من دعمهم النهاية معروفة وكانت مقدمات هذه النهاية إجماع الدول العربية على محاربة الإرهاب التى تدعمه قطر وتركيا ولعل الاستفادة الوحيدة من المخطط القادم هو الاطاحة بالكيان القطرى التركى على يد أصدقاء الأمس أعدؤنا دوما ما هى الا وقت قصير وسوف تحمل أمريكا كل ما حدث فى المنطقة على النظام القطرى والتركى ولسوف تطيح بهماكلا على حدى لبداية المخطط الجديد. تابع مقالات( الرموز الخفية للاستخبارات المستقبلية)