أعرب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري عن أمله في استمرار مساعدات النمسا للعراق وفتح سفارتها في بغداد خلال الأيام القليلة المقبلة خدمة لتعزيز علاقات البلدين. وقال الجعفري- في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي سباستيان كورتسان خلال زيارته لبغداد اليوم/الأحد/- إن الارهابيين حاولوا الإساءة لعلاقات العراق مع دول العالم.. وأضاف: إن العراق يرحب بكل مواطن أوروبي في بلد الحضارات والثروات ولكن العناصر المشبوهة أثرت على دخول الأجانب إلى العراق. ونبه إلى أن تسليح الجيش أصبح الهم الدائم في العراق وهو يحارب الإرهابيين علي أرض العراق.. وقال"العراق بحاجة إلى المساعدات الإنسانية وهو يخوض حربه ضد الإرهابيين، ونحن نقبل المساعدة من أي دولة". من جانبه، وصف وزير الخارجية النمساوي العلاقات مع العراق بانها "طيبة"،وقال: إن زيارتي إلى العراق ليست فقط للتعبير عن التعاون مع العراق فقط، وانما لإدراك المجتمع الدولي لخطر داعش، فهي منظمة إرهابية ونحن جزء من التحالف الذي يحاربها. واشار الى تقديم النمسا بما قيمته 200 الف يور كمساعدات إنسانية إلى العراق، ونأمل زيادتها خلال الفترة المقبلة، وقال: إنني ناقشت مع وزير الخارجية العراقي التعاون الاقتصادي ومساعدة العراق في مكافحة الفساد، علاوة على الاتفاق على تدريب الشرطة العراقية من قبل الاتحاد الاوربي. ونوه إلى أن النمسا ستسير خطا الطيران مع العراق.. لافتا إلى ان مئات الإرهابيين قدموا إلى العراق وسوريا من مناطق شتي ، وعلينا أن نمنعهم من الدخول إلى النمسا والدول الأخرى حتى لا يعم الدمار في العالم.