قال سيد عبد المجيد، الباحث في الشأن التركي بمركز الأهرام الاستراتيجي، إن هناك تطورا مهما بتصريحات المسئولين الاتراك في إشارة بذلك لتصريح رئيس الوزراء التركي بضرورة الحوار مع مصر لإنهاء الخلافات، مؤكداً أن تركيا بذلك تحاول أن تجد لنفسها مخرج ووسيلة للحوار مع القاهرة. وأضاف "عبد المجيد" في تصريح خاص ل "صدى البلد" أن تركيا وجدت أنها ستقع في موقف محرج داخليا وخارجيا إذا انقلبت في موافقها مع مصر مرة واحدة، مشيراً إلى ان هذا الحوار الذي تطلبه تركيا سيكون في نفس الظروف ومع نفس الأشخاص التي يدعون عنها أنها قامت ب "انقلاباً". وتابع الباحث في الشأن التركي، أن هناك ضغط رأي محلي وخارجي علي تركيا، فلم يكن أمامها خيار سوي المرواغة من اجل عودة العلاقات لكن بشكل لا يضعها بموقف دولي محرج، لافتاً إلى أن هذة الدعوة بمثابة اعتراف منها بالسلطة في مصر، وكل ما بعد 3 يوليو. جدير بالذكر أن وكالة الأناضوال التركية، ذكرت أن رئيس الوزراء التركى أحمد داود أوغلو قال إن "الأفضل بالنسبة لما يحدث بين مصر وتركيا، هو أن نجلس معاً ونتحدث بدلاً من أن نتبادل الاتهامات، فعلينا أن نفهم بعضنا البعض، بل وعلينا أن نحاول ذلك". جاء ذلك فى تصريحات أدلى بها، مساء أمس الأربعاء، فى الكلمة التى ألقاها على هامش مأدبة عشاء جمعته مع قادة الرأى العرب المشاركين فى فاعليات الدورة ال 45 لمنتدى الاقتصاد العالمى "دافوس" المنعقدة حاليا فى منتجع يحمل نفس الاسم بسويسرا.