وضع زعيم جماعة الحوثيين اليمنية عبدالملك الحوثي، الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي بين خيارين، قائلا: "على الرئيس هادي تسليم محافظة مأرب وتدمير مراكز النفوذ فيها"، وهو ما يعني فعلياً تسليم المحافظة الغنية بالثروات النفطية ومصادر الطاقة لجماعة أنصار الله. وأضاف عبدالملك الحوثي في خطابه، الذى ألقاه مساء اليوم "الثلاثاء" أنه إذا لم يستجب الرئيس هادي لطلباته في اسرع وقت، فإنه سيواجه بتحرك صعب بحسب تعبيره. وطرح الحوثي فى خطابه أربعة مطالب أساسية، تتمثل فى سرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية لتنفيذ مخرجات الحوار قبل ان تقوم بأي عمل، سرعة تهذيب مسودة الدستور وحذف المخالفات، سرعة تنفيذ الشراكة وفق مانصت عليه وثيقة الحوار واتفاق السلم والشراكة، الدخول الفوري في معالجة الوضع الامني والمخاطر التي تهدد البلاد وسرعة معالجة الوضع في مأرب. ودعا عبد الملك الحوثى إلى تنظيم مظاهرات وتجمعات في كل انحاء الوطن، مطالبا جميع قوى الخارج بعدم القلق، قائلا: "هذا البلد لا يستهدفكم فلا تستهدفوه". وأشار إلى أن هناك اتجاها لخطوات عملية مصحوبة باجراءات عملية سقفها مفتوح لتنفيذ اتفاق السلم والشراكة، ولن نستثني احدا متآمرا يقف في طريقنا، مؤكدا أن الظروف هى التى ستحكم ما إذا كانت الاجراءات كبيرة، وهذا يرجع للرئيس نفسه. وأضاف "سنتحرك بكل حزم وكل الخيارات مفتوح بدون استثناء، وانصح الرئيس ألا يخضع للخارج والمؤامرات من بعض القوى في الداخل، والتوقف عن التعنت غير المبرر. وأوضح أن "هادي" أضاع ليلة الاثنين في الاتصالات بالخارج ليستنهضهم ضد شعبه، مشددا على أنهم لن يرهبوا من الخارج، او مجلس الامن او اي جهة فلا نخاف الا من الله. وحذر الحوثى مجلس الامن من اتخاذ أى إجراءات ضدهم، قائلا: "أي اجراءات لاخضاعنا لن تفيدكم ونحن جاهزون لمواجهتكم".