توقفت الاشتباكات بين جماعة أنصار الله الحوثيين والقبائل الموالية لحزب الاصلاح في مديرية أرحب شمال شرق العاصمة صنعاء بد نجاح وساطات قبلية في وقف القتال وأنسحب مسلحى القبائل وسيطر مسلحو اللجان الشعبية التابعة للحوثيين على معظم أرحب . وقد أسفر القتال الذى دار بين الجانبين منذ يوم الاربعاء الماضى عن سقوط 6 قتلى في صفوف القبائل في ظل تكتم ممن جانب الحوثيين على ضحاياهم. وكان القتال قد بدأ بين الجانبين اثر قيام لجنة أمنية تابعة لحوثيين بمحالولة تفتيش شيخ قبلى من أرحب ومرافقه مما أدى الى اصابة الشيخ و3 من مرافقيه وقام كل جانب بحشد مقاتليه ولكن الوساطات القبلية نجحت فى تهدئة الموقف واستمرت الاشتباكات متقطعة وتدخلت القبائل للحيلولة دون تدهور الاوضاع وقرار قبائل أرحب بعدم المواجهة مع الحوثيين . وقد بررت جماعة أنصار الله هذه الاشتباكات بأنها تأتى فة اطار /مكافحة العناصر التكفيرية / القاعدة / .. وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم أنصار الله أن التحرك يأتى فى أطار مواجهة التحدى الامنى الذى سبق وكشفت عنه اللجنة الامنية العليا فى تقارير كثيرة عن وجود خلايا منظمة تتبع القاعدة تنطلق وتتحرك من أرحب باتجاه أمانة العاصمة لتنفيذ عمليات خطف وتفجيرات واغتيالات . واضاف فى صفحته على الفيسبوك أن افتعال المشكلة فى أرحب جاء بعد تحركات واسعة للتكفيريين ونصب نقاط تفتيش وممارسة اعتداءات لاضفاء طابع أمنى غير مستقر فى صنعاء ولهذا كان التحرك الحاسم أمر مطلوب من الجميع . وأشار الى أنه تم العثور على معامل تجهيز السيارات المفخخة والعبوات الناسفة.