-ترحيل ستة من المعتقلين إلى أورجواي لأسباب إنسانية - الكونجرس يصر على تنبي موقف متشدد ضد تصفية المعتقل الرهيب -القتال إلى جانب التنظيمات الممتطرفة يمثل ابرز اسباب الاعتقال في السعودية كشفت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الأحد، عن القبض على 135 إرهابياً، منهم 16 سورياً، حاولوا تنفيذ عمليات إرهابية داخل أراضي المملكة. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في بيان صحافي، "تمكنت الأجهزة الأمنية من متابعة مجموعات مشبوهة فرقها الانتماء الفكري ووحدها الإرهاب ونتج عنها القبض على (135) إرهابياً". وأضاف "جميع الموقوفين هم من المواطنين السعوديين ما عدا ستة وعشرين شخصاً من جنسيات أجنبية شملت (16) سورياً و(3) يمنيين و(1) مصري و(1) لبناني و(1) أفغاني و(1) أثيوبي و(1) بحريني و(1) عراقي و(1) من حملة البطاقات". وأوضح التركي: "أربعون موقوفاً ألقي القبض عليهم في مناطق مختلفة من المملكة وذلك لتورطهم في الخروج لمناطق الصراع والانضمام للتنظيمات المتطرفة وتلقي التدريب على الأسلحة والأعمال الإرهابية ومن ثم العودة إلى الوطن للقيام بأعمال مخلة بالأمن". وشدد على أن "أربعة وخمسين موقوفاً ألقي القبض عليهم في مناطق مختلفة من المملكة حيث ثبت لدى الجهات المختصة ارتباطهم بالتنظيمات المتطرفة وتنوعت أدوارهم في أشكال مختلفة من الدعم لتلك التنظيمات شملت التمويل والتجنيد والإفتاء ونشر الدعاية الضالة والمقاطع المحرضة وإيواء المطلوبين وتصنيع المتفجرات وغيرها". وأشار إلى أن "سبعة عشر موقوفاً لعلاقتهم بأحداث الشغب والتجمعات الغوغائية وإطلاق النار على رجال الأمن في بلدة العوامية وحيازة السلاح وتهريبه والتخطيط لتنفيذ أعمال مخلة بالأمن وارتباطهم بولاءات خارجية". ولفت إلى أن "ثلاثة موقوفين قبض عليهم في محافظة القطيف سعوا لتجنيد عناصر بهدف إرسالهم للخارج لتدريبهم وتجهيزهم ومن ثم العودة لتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة". وأكد أن "واحدا وعشرين موقوفاً تورطوا في محاولة الدخول إلى المملكة أو الخروج منها بطريقة غير نظامية والقيام بتهريب أسلحة" ذكرت الإدارة الأميركية أن 6 رجال احتجزوا لأكثر من 12 سنة في قاعدة خليج جوانتانامو، أرسلوا إلى أوروغواي كي يعاد توطينهم كلاجئين. وحدد بيان صدر، الأحد، من وزارة الدفاع الأميركية "بنتاجون" هوية الرجال بأنهم 4 سوريين وتونسي وفلسطيني. واعتقل الستة جميعا كمسلحين مشتبه بوجود روابط لهم مع تنظيم القاعدة، لكن لم تتم إدانتهم على الإطلاق، وهم أول سجناء من القاعدة الأميركية في كوبا يتم إرسالهم إلى أميركا الجنوبية. ووافق رئيس أوروجواي، خوسيه موخيكا، على قبول الرجال في وقت سابق من العام الجاري كلاجئين، لكن تم تأجيل نقلهم حتى الأحد بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد. ويؤدي إطلاق سراح هؤلاء إلى تقليص عدد السجناء في جوانتانامو ليصل إلى 136 سجينا، وهو العدد الأقل منذ افتتاح السجن في يناير 2002