-خبراء بالشأن التركي : العلاقات الإقتصادية بين تركياوروسيا أهم من الخلاف السياسي علينا أن نفرق بين علاقة روسيا بمصر وعلاقتها الإقتصادية والتجارية بتركيا يستعد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لزيارة رسمية لتركيا بداية الشهر المقبل لحضور اجتماع لمجلس التعاون المشترك بين البلدين يركز على سبل دعم العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، إلى جانب بحث مشاريع الطاقة ودعم قطاع السياحة والعلاقات السياسية الدولية والإقليمية. وأشارت صحيفة تركية إلى أنه بالرغم من حالة الانتعاش التجارى بين البلدين التى ستنعكس على لقاء بوتين ونظيره التركى رجب طيب أردوغان، فإنه لا يمكن تجاهل الخلافات حول مصر التى ستخيم على اللقاء المرتقب بين بوتين وأردوغان. في هذا الصدد، قال الدكتور محمد عبد القادر، الخبير بالِشأن التركي، أن القمة التي من المقرر عقدها خلال أيام بين الرئيس الروسي بوتين ونظيرة التركي أردوغان، لن تتطرق إلي العلاقات المصرية التركية، مؤكداً أن هناك العديد من التباينات بين مواقف روسياوتركيا من البلدان العربية وما يحدث بها. وأضاف "عبد القادر" في تصريح خاص ل "صدى البلد" أن روسيا تحاول الإبقاء علي سوريا ونظام بشار الأسد الداعم لها في المنطقة بالإضافة إلي أن تركيا تدعم علي العكس حركات معارضة وتنظيم "داعش"، إضافة إلي ان تركيا داعم كبير لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وروسيا باتت داعما أساسيا للنظام الجديد في مصر. وتابع الخبير بالِشأن التركي، أنه علي الرغم من كافة الاختلافات التي بين روسياوتركيا والتوجهات المختلفة، إلا ان البلدين تجمهما علاقات اقتصادية وتجارية واسعة جداً، فيصل حجم التبادل التجاري بينهما إلي 35 مليار دولار وفي هذة القمة يتطلع الطرفان لذيادتها ل100 مليار. وأوضح أن هناك الكثير من نقاط التلاقي الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والتي من أبرزها ايضاً توتر العلاقات بينهما وبين أمريكا فالطرفان يرفضان الدخول ضمن التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إضافة إلي توتر العلاقات بين تركياوأمريكا مؤخراً، وذلك بعيدا عن بعض الاختلاف في وجهات النظر. ومن جانبه، قال الدكتور جمال شقر، الخبير بالشأن التركي ، إن زيارة الرئيس الروسي بوتين لتركيا مطلع الشهر المقبل ، لن تتطرق إلي العلاقات المصرية التركية، وستكون تقليدية في إطار النشاط الإقتصادي التركي الروسي ، مؤكدأ وإن تم الحديث عنها ستكون مجرد « مجاملات سياسية ». كما لفت شقر في تصريحات خاصة ل «صدى البلد » إلى أن يجب على المصريين التفرقة بين أن روسيا مؤيدة لمصر وتحترم إرادة شعبها وبين مصالحها مع دولة تركيا المخالفة للسياسة المصرية ، مشيراً بأن في السياسة «المصالح بتتصالح»، ولن يغير من موقف تركيا المتسل على مصر شيء ، حتى وإن فُتح حوار حول العلاقات المصرية التركية سيكون الرد دبلوماسي من الجانب التركي .