قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية: إن "هناك جماعات عنف تدفعنا إلى الانقسام عن طريق إنشاء صراعات دموية مستخدمًا اسم الدين". وأكد "برهامي" - في كلمته بمؤتمر حزب النور بمحافظة البحيرة ضمن حملة "مصرنا بلا عنف"، مساء اليوم - أن دورنا توضيح حقيقة هذه الجماعات؛ لأنها تخطط لإيقاع البلاد في فوضى يترتب عليها دماء كثيرة. وأشار "برهامي" إلى أنه يوجد جهات خارجية وراء هذه الأحداث؛ لتحدث ما تسمى بالفوضى الخلاقة، مؤكدًا أن الخلل الاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي من أهم الدوافع المستخدمة في نشر الفوضى. وأوضح "برهامي" أن القوى الخارجية تريد إعادة ترتيب المنطقة بأكملها بما يخدم مصالح الكيان الصهيوني، وأن الخطط الهدامة تسير بطريقة متقدمة في معظم الدول المجاورة ولم يبق لهم غير مصر، "نسأل الله أن يحفظها". وأضاف نائب رئيس "الدعوة السلفية"، لابد من معالجة الظلم والقهر، وأن الغرب يستخدم بعض الجماعات في هذه الأحداث؛ لتشويه صورة الإسلام وتنفير الناس منه، وما يقع من هذه الجماعات ليس به شيء من الشريعة، ولا يمت للإسلام بصلة.