قالت الخارجية الأمريكية إن الولاياتالمتحدة تتابع بقلق الأزمة السياسية التي تشهدها الصومال حاليا. وأكدت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان أن المساعي الحالية لإجراء البرلمان اقتراع بسحب الثقة من رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ احمد لن يخدم مصالح الشعب الصومالي .. مشيرة الى أن الولاياتالمتحدة لاتزال تتبني موقفا محايدا في الخلاف الذي نشب بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء عبد الولي مشيرة الى استمرار التزام الولاياتالمتحدة بمبادىء الاتفاق الجديد الذي يدعو الى بناء صومال يتمتع بالسيادة والامن والوحدة. وقالت إن الولاياتالمتحدة لاترى جدوى من ارسال وفد الى منتدى الشراكة الصومالي الذي من المقرر عقده في كوبنهاجن الاسبوع القادم بهدف مراجعة التقدم الذي تم احرازه في تنفيذ الاتفاق الجديد نظرا لاٍنشغال القيادة الصومالية في خلافات سياسية. وأكدت أن الولاياتالمتحدة تدعم دعوة المجتمع الدولي للحكومة الاتحادية الصومالية لتنفيذ خطة عام 2016 والترفع عن الخلافات السياسية. وكانت الخلافات بين الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء خرجت إلى العلن الشهر الماضي، عندما أجرى الأخير تعديلاً وزارياً، وأصدر الرئيس بياناً يقول إن رئيس الحكومة لم يتشاور معه في التعديلات وقال إنها باطلة وغير شرعية.