أكد الدكتور إبراهيم زهران، خبير البترول العالمي، أن إعادة ترسيم الحدود المائية الاقتصادية بين مصر وقبرص ستحدث طفرة في عمليات الحفر واستخراج البترول، التي تم ترسيمها بشكل افتراضي منذ سنوات، مؤكدا أن هذا الأمر أبلغ رد على المزايدين على جهود الرئيس في هذا الشأن. وقال زهران، في تصريح خاص ل"صدى البلد"، إن "الرئيس عبد الفتاح السيسي سيطلب من منظمة الأممالمتحدة إعادة ترسيم الحدود المائية"، مشيرا إلى أن "المنظمة هى الجهة المنوط بها هذا الأمر، بالإضافة إلى أنه توقع أن تكون هناك اعتراضات من بعض الدول مثل تركيا، ولن يكون الأمر رسميا لكن عن طريق التصريحات". وأضاف خبير البترول العالمي أن "تركيا وإسرائيل وأمريكا ليس من حقهم الاعتراض رسميا على الأمر نظرا لعدم توقيهم على اتفاقيات ترسيم الحدود"، لافتا إلى أنه لا يعتقد أن تستجيب إسرائيل لمحاولات مصرية بإعادة ترسيم الحدود بين البلدين لأن تل أبيب لا تحكم نفسها بحدود حتى تتوسع كما تريد. وكانت مصادر كشفت عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسى سيزور قبرص خلال الشهر الحالى وسيطلب من الرئيس القبرصى، نيكوس أناستا - سيادس، إعادة ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، لإجبار إسرائيل على ترسيم الحدود البحرية مع مصر، خاصة أن قانون التحكيم الدولى ينص على حل النزاعات الدولية وديا، وعلى المتضرر اللجوء إلى المحكمة الدولية.