في حفل ختام المهرجان القومي للمسرح الذي أقيم مساء أمس في دار الأوبرا قدم المخرج شادي سرورعرضا قصيرا كتابة وأشعار مصطفي سليم ،وموسيقي وألحان وليد الشهاوي،ديكور عمرو عبد الله،استعرضات ضياء شفيق. ويعد العرض امتدادا للجزء الأول الذي قدم بحفل الافتتاح قبل أسبوعين بعنوان " المسرح مسرحنا " ، فتضمن استعراض الختام شخصية مقدم فقرات فنية بشكل هزلي لطيف يقدم شخصيتي " نعيمة القط " و"سيد الفار" ليظهر أمامنا على المسرح في مقدمة المسرح وسط بقعة ضوء شخصا يراقص طفلة صغيرة رقصا مميزا مرحا بحركات متوافقة لفتت فيه الطفلة أنظار الجميع بطفولتها مع ثقتها الواضحة وحركاتها المدربة جيدا .. ليغنيا معا أغنية خفيفة مرحة عن المهرجان لينضم إليهم مجموعة من الراقصين حاملين بعض صور رواد المسرح ليفتح بعدها الستار الخلفي مع أغنية عن المسرح والمهرجان بديكور في الخلفية وجوانب المسرح يشبه ديكورالافتتاح يوضح صلة العرضين واتصالهما مع مجموعات من الممثلين تمثل كل منها عرضا من عروض المهرجان حاملين لافتة باسم العرض مع تمثيل جزء من بشكل مستمر بملابس العرض وذلك مع استمرار رقص الراقص والطفلة ويتخلل ذلك دخول الفنان " ياسر علي ماهر " ليشيد في سياق العرض بعودة الجماهير للمسرح ليعقبه ثم جزء صوتي لكلمة وزير الثقافة في الافتتاح لتعود أغنية الافتتاح لعرض الختام تتلاحم معه "المسرح مسرحنا " مدعمة بصور لبعض عروض المهرجان في الخلفية مع استمرار أداء الممثلين ليختم صوت الفنان "ياسرعلي ماهر" بقوله أن "المسرح مدرسة الشعوب" لينتهي الاستعراض بانضمام الفنانة " لقاء سويدان " مقدمة الحفل للاستعراض تمهيدا لبدئها في تقديم حفل ختام المهرجان .