سفير كازاخستان ينقل رسالة من الرئيس إلى شيخ الأزهر    الأوقاف: استبعاد إمام وخطيب بالشرقية ومقيم شعائر بالمنيا    بهذه العبارات.. المشير طنطاوي ينعي الرئيس الأسبق حسني مبارك    البابا تواضروس يقيم 11 راهبة في دير أبي سيفين بمصر القديمة    اتفاق تسوية بشأن أحكام التحكيم الدولي المتعلقة بمصنع إسالة الغاز    دعم منظومة النظافة بالبحيرة بمعدات جديدة بقيمة 16.5 مليون جنيه    وزير الطاقة الروسي ينفي وجود خلاف مع السعودية حول خفض إنتاج النفط    غدا..قطع المياه عن 5 أحياء بالجيزة لصيانة محطة جزيرة الدهب    إزالة 153 حالة تعدى بمركز ومدينة أسوان على مدى 4 أيام    شاهد.. رد فعل بوتين على طلب فتاة معانقته    محكمة جزائرية تبرئ نجل الرئيس من قضية فساد    فرانك لامبارد المدرب الأسوأ فى عهد ابراموفيتش مع تشيلسي    الحكومة السودانية تعلن إطلاق سراح عدد من أسرى الحرب    بالفيديو | «المسماري» يكشف جرائم مرتزقة تركيا ضد المدنيين بطرابلس    العربية.. واشنطن تحذر من تهديد بشن هجوم ارهابى على فندق كبير في نيروبي    الأهلي بطلا للبطولة العربية للطائرة بعد الفوز على الزمالك    معاناة ساري مع يوفنتوس مستمرة    الدوري الأوروبي.. كلويفرت ودجيكو يقودان روما أمام جنيت    محافظ أسيوط يفتتح ملتقى التوظيف لتوفير 3 آلاف فرصة عمل    منتخب الشباب يتخطى العراق بهدف ويتأهل لنصف نهائي كأس العرب    وزير الرياضة يناقش مع رئيس الاتحاد الدولي واللجنة المنظمة حقوق بث بطولة العالم لليد 2021    ضبط عاطلين بحوزتهما 25 تذكرة هيروين وكمية من الحشيش ب15 مايو    إحالة أوراق المتهمة بقتل والدها بالقليوبية للمفتي    أول إجراء من «السكة الحديد» بعد انقلاب قطار مطروح    "الرقابة التجارية" تضبط لحوم فاسدة بمجازر أطسا    مصرع موظف بالمعاش في حريق شقته بإحدى قرى أجا    "عمرو دياب ولا الطيار".. كيف تفاعل الجمهور مع صورة نادر حمدي في الطائرة؟    ياسمين صبري بإطلالة ساحرة في أحدث ظهور    السعودية تهدي متحف العاصمة الإدارية قطعة من كسوة الكعبة    في أول تصريح لها رئيس "القومي للترجمة": أسعى لاستكمال العديد من المشروعات    صليت الفجر قبل الشروق ب 10 دقائق.. هل تعتبر حاضرة؟    غدًا.. الأزهر يطلق قافلته الطبية الثامنة إلى الواحات البحرية    رئيس جامعة القاهرة ينفي ما تردد عن وجود إصابات بفيروس كورونا بفرع زايد    فحص 198 ألف طالب ضمن المبادرة الرئاسية لعلاج أمراض سوء التغذية بالبحيرة    سعفان يبحث آخر تطورات عملية تطوير الجامعة العمالية | صور    13 فيلما في مسابقة البحر الأحمر للأفلام القصيرة بينها 3 أفلام مصرية    فاروق حسني يطلق معرضه في قصر عائشة فهمي.. الثلاثاء    "الدرس خلص".. القبض على مدرس يتزعم عصابة لتزويج القاصرات عبر "فيسبوك"    محافظ الدقهلية يجتمع بالرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار | صور    محافظ الغربية يزور"الدواخلية" المتميزة بصناعة السجاد اليدوي | صور    بعد السباحة والسلاح.. مصر تتصدر منافسات الرجال بكأس العالم للخماسي الحديث | صور    علاء مبارك يكشف موعد ومكان عزاء والده    بعد هروب حربي مسلسل الأخ الكبير يثير فضول المشاهدين    شركة المياه تكشف كمية الأمطار التي سقطت على القاهرة الإثنين الماضي    الإفتاء: الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا    إحالة أوراق متهمة بإرضاع ابنتها «مية نار» بالبحيرة للمفتي    علي الدين هلال يتحدث عن كواليس حكم مبارك مع محمد علي خير في"المصري أفندي"    الفارس محمد زيادة يحقق إنجازا تاريخيا بالفوز بذهبية بطولة الجائزة الكبرى بالإمارات    رئيس الحكومة المغربية ينفى وجود أى إصابة بفيروس كورونا    لقاء توعوي لطلاب القاهرة للتحذير من مخاطر الألعاب الإلكترونية الضارة    محافظ المنوفية يكرم الطالب مصطفى قابل لحصوله على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى مسابقة حفظ القرأن الكريم    القضاء اللبناني يحيل 5 إرهابيين من "داعش" إلى المحكمة العسكرية    هشام توفيق: تعديل 26 بندا في أحكام قانون شركات قطاع الأعمال    دعاء للمريض بالشفاء    لمواجهة مخططات إسقاط الدولة.. أكاديمية الشرطة تُنظم ورشة عمل حول دور الجهاز الحكومي    ارتفاع حصيلة الوفيات بسبب كورونا في إيطاليا إلى 14 حالة    أول تعليق من وزير الأوقاف على قرار السعودية تعليق تأشيرات العمرة    هل ضرورة طاعة الوالدين والإحسان إليهما وإن كانا كافرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل تسهم زيارة روحاني لعُمان والكويت في تقليل التوتر مع الرياض؟
نشر في البديل يوم 04 - 02 - 2017

في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات السعودية الإيرانية، برزت مؤخرًا مجموعة من رسائل التهدئة عبر وسطاء من دول الخليج، تدعو لإيجاد صيغة توافقية بين كل من الرياض وطهران، وفي إشارة لحلحلة هذا الملف، يزور الرئيس الإيراني، حسن روحاني، سلطنة عمان ودولة الكويت، في وقت تبذل فيه الكويت جهودًا لإصلاح العلاقات بين دول الخليج وطهران.
زيارة روحاني لسلطنة عمان
توجه الرئيس الإيراني إلى سلطة عمان أمس للقاء السلطان، قابوس بن سعيد، وفي مساء اليوم ذاته توجه الى الكويت، لبحث ملف إصلاح العلاقات الخليجية الإيرانية.
الدور العماني ليس وليد اللحظة، فمنذ فترة وهناك مشاورات بين مسقط وطهران ومسقط والرياض وعواصم خليجية أخرى، لإعادة الأمور إلى طبيعتها بعد فترة التوتر التي حدثت بين الرياض وطهران خلال السنوات السابقة، على خلفية ملفات عديدة شملت الملف السوري واليمني واللبناني والبحريني، وتعاظم التوتر بين البلدين في 3 يناير من العام الماضي، عندما أعلنت المملكة العربية السعودية قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على خلفية مهاجمة متظاهرين إيرانيين مبنى السفارة السعودية في طهران؛ ردًّا على إعدام السلطات السعودية للشيخ السعودي الشيعي، نمر باقر النمر.
الدور العماني في تقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران ظهر منذ سنوات، حتى قبل قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ففي مايو 2014 ذكرت مصادر إيرانية أن الاتصالات السعودية الإيرانية بين نجل العاهل السعودي السابق ونائب وزير الخارجية، عبد العزيز بن عبد الله ونائب وزير الخارجية الايراني، حسين أمير عبد اللهيان، تجري بواسطة وزير الدولة للشؤون الخارجية في سلطنة عُمان، يوسف بن علوي، وتوشك أن تسفر عن تفاهم حول الرئيس المقبل في لبنان.
وفي نوفمبر 2015، أعرب بن علوي عن استعداد حكومة بلاده للتوسط بين الرياض وطهران بخصوص الأزمة في سوريا "إذا طلب الطرفان ذلك"، وقال إن وجود علاقات مستقرة بين الرياض وطهران أمر مهم للغاية بالنسبة لبلاده، موضحًا أنها ستساهم في وضع أسس لتفاهمات بخصوص ملفات عديدة في المنطقة مثل سوريا واليمن.
وبعد مرور شهر على قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، قام الوزير العماني، بن علوي، بزيارة إيران، وقيل وقتها إن زيارة مهندس الدبلوماسية العمانية لطهران في ذلك التوقيت لن تزيد من عمق وتطور العلاقات الثنائية بين عمان وإيران، لكن قد تحمل رسائل تعيد فتح ملفات المنطقة بمقاربات يمكن وصفها بالمختلفة، فزيارة بن علوي لطهران أظهرتها وسائل الإعلام السعودية والإيرانية بصورة مختلفة، ففي الوقت الذي ركزت فيه وسائل الإعلام الإيرانية على الجانب المالي والاستثماري والتعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين، حاولت وسائل الإعلام غير الرسمية والمدعومة من قبل السعودية، التركيز على موضوع الوساطة العمانية بين طهران والرياض، وكأنها توحي بأن السعودية طلبت أو ربما تفكر في عرض مشروع وساطة عماني بين طرفي الخليج.
الكويت
يبدو أن زيارة الرئيس الإيراني للكويت تأتي كرد فعل على تصريحات إيرانية نفت فيها طهران سابقًا بصورة غير قاطعة وجود وساطة كويتية بين السعودية وإيران، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إنه لا يستطيع أن يؤكد وساطة كويتية بين إيران والمملكة العربية السعودية. تصريحات قاسمي جاءت في إطار زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الحمد الصباح، لإيران والتي قام بها في 25 يناير الماضي، للمشاركة في اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وعلى الرغم من رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التأكيد على إمكانية أن يحمل وزير الخارجية الكويتي رسالة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى طهران، إلا أن مصادر دبلوماسية خليجية رفيعة المستوى وصفت الزيارة بأنها خطوة ل"استكشاف المواقف" وطرح أطروحات لبناء الثقة بين الخليج وطهران، وأكدت المصادر أن الرسالة التي يحملها الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح إلى طهران تحمل رؤية دول الخليج للتفاهم والتعايش مع إيران، التي أهمها عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي.
الجدير بالذكر أن الكويت لعبت أدوارًا غير مباشرة للوساطة بين إيران والسعودية، فالكويت استضافت مفاوضات العام الماضي بين وفد أنصار الله اليمني المدعومة من قبل إيران، ووفد الرئيس المستقيل، عبد ربه منصور هادي، المدعوم من قبل السعودية.
موقف إيران
في ظل وجود مناخ من الوساطة الخليجية والعربية للتقريب بين الرياض وطهران، كان آخرها كلام الرئيس اللبناني، ميشال عون، بأنه مستعد للتوسط بين السعودية وإيران، فإن إيران أبدت مرونة حول هذا الموضوع، حيث قال الرئيس الايراني اليوم إن أساس السياسة الخارجية الإيرانية قائم على حسن الجوار مع الجيران والحفاظ على أمن الخليج.
وأشار روحاني قبيل مغادرته طهران في جولة تشمل الكويت وعمان إلى أن التخويف من إيران والتخويف من "الشيعة" والتخويف من "السنة" والتخويف من الجار "أمور مصطنعة من قبل الأجانب".
ويرى مراقبون أن الظروف الراهنة قد تجعل من الوساطة بين السعودية وإيران مهمة صعبة، في ظل تصعيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من حدة تصريحاته تجاه طهران، وهو الأمر الذي قد ينعكس بالسلب على العلاقة بين السعودية وإيران، بالإضافة للملفات الشرق أوسطية المشتعلة بين الرياض وطهران، إلا أن المهمة ليست مستحيلة، فالتقارب السعودي الإيراني سيقلل من الخسائر المادية الرهيبة التي تعاني منها المملكة؛ بسبب الحروب وانخفاض أسعار النفط، كما أنه سيتيح لطهران تفرغها لعدوها الإسرائيلي الذي يجاهرها العداء بصورة مستمرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.