شهدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية نائبًا عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وكمال شلبي سكرتير عام محافظة قنا نائبًا عن المحافظ، حفل ختام مشروع دعم الأمن الغذائي والأعمال الزراعية "فاس" بالمحافظة، والذي تم تنفيذه في 7 محافظات من محافظات الصعيد هي (بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان)، والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية. رحب دومينيك مدير المشروع بالحضور من مزارعين محافظة قنا، قائلًا "إن المشروع قام بتدريب أكثر من 5 آلاف مزارع على العمليات الزراعية الجيدة ومفهوم الجلوبال جاب، خاصة فيما يتعلق بالمحاصيل التصديرية سواء كانت محاصيل الخضر أو الفاكهة". وأضاف أنه تم تدريب المزارعين على اتباع نظام التكويد في الرمان؛ حيث قام المشروع بتكويد أكثر من 2000 مزرعة من مزارع الرمان، والتي أصبحت مهيئة للتصدير، كما تم توقيع بروتوكول تعاون في هذا الشأن مع الحجر الزراعي المصري وهيئة سلامة الغذاء، ما يزيد كميات التصدير، كما يساعد المنتج المصري على المنافسة في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى أن هذا المشروع ساعد في إعادة تأهيل 8 مراكز خدمات زراعية بمحافظات تنفيذ المشروع، لخدمة المزارعين في هذه المناطق للحصول على مستلزمات الإنتاج الزراعي بأسعار مناسبة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين في هذه المناطق بإنشاء معامل لتحليل الأمراض النباتية وتشخيصها بشكل اسرع وإتاحة فرص عمل للشباب خريجي كليات الزراعة. ويدعم المشروع المراكز الخدمية بشراء جرارات زراعية شاملة المعدات لمساعدة صغار المزارعين بهذه المناطق. بدوره، أشاد الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية بوزارة الزراعة، بالدور التنموي للمشروع، حيث استفاد منه حوالي 22 ألف مزارع بمناطق تنفيذه، لافتًا إلى أن الوزارة تسعى لتعميم الفكرة حتى تستفيد منها كل محافظات الصعيد، وذلك بمساعدة الوكالة الأمريكية. كما وجه الشكر للوكالة الأمريكية على الدور الذي تقوم به نحو دعم قطاع الزراعة المستمر، مؤكدًا أن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا للمزارع وتدعمه. وشهدت الدكتورة رانيا المشاط، والدكتور سعد موسى مراسم توزيع الجرارات الزراعية على أصحاب مراكز الخدمة، كما تفقدا مركز البركة للخدمات الزراعية بقرية المحروسة بمحافظة قنا، والتي أنشأها مشروع "فاس". حضر الحفل الدكتور محمد أبو الوفا مسئول ملف الزراعة بالوكالة الأمريكية للتنمية USAID.