أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الأحد 26 أبريل 2026    ماهية ثقافة الترشيد    معهد بحوث الأغذية: الانتفاخ وبقع الصدأ في المعلبات إشارة لعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي    العدل الأمريكية: توجيه اتهامين للمشتبه بإطلاقه النار في حفل مراسلي البيت الأبيض وسيمثل أمام المحكمة غدا    آلاف المتظاهرين يحتجون في طهران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل    ترامب ردا على سؤال بشأن ما إذا كان هو المستهدف بإطلاق النار: "أعتقد ذلك"    طقس أسوان اليوم الأحد 26 أبريل 2026.. أجواء حارة نهارًا ومعتدلة ليلًا    انتظام حركة القطارات على خط الصعيد اليوم الأحد 26 أبريل 2026    أزمة تضرب الإسماعيلى قبل مواجهة بتروجت.. 9 إصابات و3 إيقافات تهدد الفريق    مركز عمليات محافظة جنوب سيناء: هزة أرضية تضرب مدن بالمحافظة بقوة 4.8 ريختر    رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: ثمن طائرة مقاتلة يكفي لشراء 100 مسيرة وتحقق أهدافا استراتيجية    جهاز تعمير سيناء: مشروع التجلي الأعظم يضم 24 نشاطا.. وإنشاء فندق جبلي ب 144غرفة لدعم السياحة    وكيل تعليم جنوب سيناء تشهد حفل ختام الأنشطة الطلابية بشرم الشيخ    ترامب يتحدث عن عرض إيرانى جديد    لقطات من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض    المشرف على التجمعات الزراعية بسيناء: تكلفة مشروعات الطرق ومعالجة المياه والموانئ تجاوزت تريليون جنيه    محافظ الجيزة يرصد مخالفات بناء بجزيرة محمد ويوجه بفحص قانونية التراخيص    فرقة الموسيقى العربية والفنون الشعبية تتألقان بنادي المنيا الرياضي احتفالًا بذكرى عيد تحرير سيناء    شيرين عبد الوهاب تتصدر التريند من جديد.. اعرف التفاصيل    إصابة 6 فلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلى    لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    غارتان إسرائيليتان على بدلة حداثا في بنت جبيل    «سلامة الغذاء بالغربية» تضبط مصنع سناكس و200 كيلو فراخ منتهية الصلاحية    شيرين: كنت محتاجة أتولد من جديد.. والنهارده هنام وأنا مش خايفة    نجم باب الحارة، وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر 81 عاما    جولة تفقدية للارتقاء بالخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة الأزهر في دمياط    مصرع سيدة إثر سقوطها من الدور ال 15 بسيدي بشر    آمال ماهر تدعم شيرين عبدالوهاب: مبروك رجوعك لمحبينك    على مسرح البالون.. سامح يسري يتألق باحتفالية عيد تحرير سيناء    رئيس قطاع التعليم العام سابقًا: نقابة المعلمين ما زالت تعمل بقانون الاتحاد الاشتراكي    دراسة حديثة تكشف دور الهواتف الذكية في رصد الاكتئاب قبل ظهور أعراضه    حبس المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    الثلاثاء.. مناقشة ديوان "الطريقة المثلى لإنتاج المشاعر" للشاعر أسامة حداد    وفاة ابنة عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتشييع جثمانها في أسيوط    اليوم.. الحكم في دعوى تعويض ميار الببلاوي ضد الداعية محمد أبوبكر    تفاصيل إصابة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا    نهايته خلف القضبان.. سقوط "ديلر القليوبية" صاحب فيديو ترويج السموم    رائف: مديونية الإسماعيلي في الفيفا 220 مليون.. ورجل أعمال وحيد في الصورة    مجدي عبد العاطي: لم أحصل على حقوقي من مودرن وتقدمت بشكوى لاتحاد الكرة    البابا تواضروس يزور مقر البطريركية المسكونية ويلتقي برثلماوس الأول في إسطنبول    أخبار مصر: 7 مستندات مطلوبة لعودة خدمات التموين بعد تعليقها بسبب النفقة.. الأوقاف تكشف مفاجأة جديدة بشأن "شيخ" مدرجات الزمالك.. "الشهر العقاري" يصدر ضوابط اعتماد وإيداع التوكيلات المحررة في الخارج    شريف أشرف: مباراة إنبى الأهم للزمالك.. والدورى لم يُحسم بعد    مصطفى يونس: أتمنى عدم تتويج الأهلى بالدورى.. والزمالك يمتلك رجالا    جهاز منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح    تعمير سيناء: طفرة تنموية بأرض الفيروز باستثمارات تتجاوز 52 مليار جنيه    أتلتيكو مدريد يحقق ريمونتادا ويفوز على أتلتيك بلباو 3-2 في الدوري الإسباني    مصرع صغيرة سقطت داخل "منور" أسانسير عقار سكني بالبحيرة    من الريلز إلى الدردشة، تنظيم الاتصالات يكشف حجم استهلاك المصريين في المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت    عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي    جولات ميدانية مفاجئة لتعزيز جودة الرعاية الصحية..    برلماني: مخطط لنقل 5 ملايين مواطن لسيناء وزراعتهم في أرض الفيروز    رئيس الوفد: "الأحوال الشخصية" من أهم القوانين فى مصر وكل ما يعنينا الأبناء    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



'مرسي' ل'الجزيرة': سأجري تعديلاً وزارياً.. ولا يوجد خلط بين الرئاسة والجماعة.. ونتعامل مع إسرائيل بندية

أكد الرئيس محمد مرسي أن أرض مصر ليست للبيع وحرام علي غير المصريين، معربا عن أمله في تحقيق التكامل التجاري والاقتصادي مع جميع الدول العربية.
وقال الرئيس مرسي -في مقابلة خاصة مع قناة 'الجزيرة' الفضائية بثت مساء السبت تناول فيها السياسات الداخلية والخارجية لمصر- إن القضاء المصري كان جزءا من الثورة المصرية ووقف أمام النظام السابق عام 2005.. مطالبا أن تتولي الهيئة الرقابية في القضاء محاسبة من يخالف القانون.
وأشار الي أنه حريص علي أن يسمع العالم كله أن مصر الثورة في حالة عظيمة جدا من الانتقال مما كانت عليه، ومما ارتكب من جرائم في حق الشعب المصري من غياب الحريات والديمقراطية وعدم ممارسة العدل والعدالة الاجتماعية واضطهاد المصريين من قبل النظام السابق الذي اساء إدارة البلاد ونشر الفساد فيها.
وتابع: 'نحن في مصر نتحرك بسرعة وقوة بمسئولية لتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا يأخذ بعض الوقت، ولابد أن يحصل المواطن المصري علي ما يعينه ويكفيه في يومه وحياته ما يجعله يعيش حياة كريمة'.
وأضاف أن تطبيق الحد الأقصي والأدني للأجور واجب، لافتا إلي أن 'تطبيق هذا القانون واجب وتطبيق القانون من حيث الحد الأقصي تحقق بنسبة كبيرة جدا حتي الآن، والحد الأدني نصل به بكل قوة حتي نصل إلي الحد الأدني الكفيل بتحقيق ما يحتاجه المواطن'.
وقال الرئيس مرسي: 'إن الأهداف الحقيقية للثورة كانت الحرية والعدل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، مؤكدا ضرورة تطبيق العيش الكريم والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية التطبيق الحقيقي، ولا يمكن أن تكون الحرية مجرد حرية رأي ولكنها حرية التزام وحرية مسئولية وحرية عمل وانتاج ونهضة وتنمية شاملة للجميع لنحقق العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية وهذا ما نسعي إليه جميعا'.
وأكد الرئيس محمد مرسي أنه يعتز بإنتمائه لجماعة الإخوان المسلمين والتي نشأ وتربي فيها, مشيرا إلي أن الجماعة أسست حزب الحرية والعدالة والذي كان رئيسه ورشحه للانتخابات الرئاسية ليكون رئيسا لكل المصريين.
وأكد مرسي أنه الان رئيس لكل المصريين ويعمل لكل المصريين وفقا للقانون والدستور, رافضا الأحاديث التي تقول إنه يتراجع عن قراراته بضغط من الجماعة, مشيرا إلي أنه من الأجدي عدم الرد علي تلك الأحاديث.
وأضاف الرئيس أنه لا يخضع لتوجيهات جماعة الأخوان المسلمين واذا ما تراجع عن أي قرار فهو في إطار المصلحة الوطنية, واصفا تلك الأحاديث بأنها 'مضيعة للوقت'.
وحول شعبيته كرئيس لمصر بين أبناء الشعب, أكد الرئيس مرسي أن علاقته بالشعب المصري تزداد قوة يوما بعد يوم لانه يرتبط بهذا الشعب في إطار تحقيق مصالح وأهداف الثورة, مؤكدا ان هناك معارضة قد تختلف في المواقف ولكن هذا لا يؤثر علي شعبيته, مشيرا إلي أنه يري قوة علاقته بالشعب من خلال جولته واحتكاكه بالشعب.
وقال 'أغلبية المصريين لاتزال تؤيدني وانا ألحظ ذلك من خلال العديد من المواقف'.
وحول علاقة الرئيس بالمؤسسة العسكرية ومن يتحدث عن توتر في العلاقات, قال الرئيس مرسي إن هناك علاقة قوية بمؤسسات الدولة منها المؤسسة العسكرية في إطار الطرف الواحد, مشيرا إلي أن اجتماعه بالمجلس العسكري مؤخرا طبيعي ويأتي في إطار العمل الطبيعي حيث أنني جزء من المؤسسة العسكرية وجزء من الشعب المصري.
وحول الوضع الأمني الذي تمر به مصر حاليا, أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أن الوضع الأمني حاليا أفضل من السابق, وقال أن القانون يطبق علي الجميع وعلي رئيس الجمهورية نفسه, والهزات الأمنية في المراحل الانتقالية أمر طبيعي والوضع الأمني في مصر آخذ في التحسن.
وأوضح الرئيس مرسي أنه مع التظاهر السلمي وهذا حق مكفول للجميع ولكن من يحاول أن يرتكب أي عنف ستتصدي له وزارة الداخلية طبقا للقانون, مؤكدا ان التجاوزات الأمنية مرفوضة ونتصدي لها بالقوة وخصوصا ممن أطلق عليهم 'البلاك بلوك' والذي يتم حاليا التحقيق معهم في النيابة العامة وفقا للقانون بسبب الافعال الغير إخلاقية.وقال 'نتعامل بحذر مع المحتجين لنميز بين المتظاهرين والمندسين بينهم'.
وأشار إلي أن مصر لديها ممن يمتلكون الاموال من النظام السابق والذين لايريدون التطهير ويريدون استمرار الفساد, مؤكدا أنه لامجال للفاسدين في مصر الجديدة.
وأكد أن اقباط مصر ليسوا أقلية بل هم شركاء الوطن ويحرصون عليه, مشيرا إلي أن الدستور والقانون يلزمه بإعطاء الحق للجميع دون تميز وهذا ما أفعله, مؤكدا أن واجبه أن يحقق الحق للجميع دون تميز.
وأوضح الرئيس مرسي أن هناك مبالغة في بعض الاحداث, مؤكدا أن تصوير الأحداث التي يكون الاقباط طرفا فيها بأنها طائفية أمر غير صحيح.
وقال 'إن من سقط في أحداث الكاتدارئية والخصوص من المسلمين والاقباط وهذا ما يؤلمه.
وحول العلاقات المصرية القطرية والحديث عن أن قطر ستشتري قناة السويس, أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أنه لابد وان تعود العلاقات الخارجية بفائدة علي الشعب المصري, مشيرا إلي أن العلاقات مع الاشقاء العرب علاقات قوية وتفاعلية وتأتي في إطار تحقيق المصلحة المشتركة, دون التدخل في مصلحة أحد علي حساب أحد.
وقال الرئيس مرسي إن من بين هذه العلاقات.. العلاقة بين مصر وقطر والتي تمثل جزءا من الاشقاء العرب حيث توجد علاقة قوية بينه وبين أمير قطر وهي علاقة كغيرها مع الزعماء العرب, وبالتالي لا حديث عن بيع أو شراء قناة السويس وهذا حديث يثير السخرية, مؤكدا أن هناك دعما وتعاونا مشتركا بين مصر وقطر والتي تتميز في دعم كبير يختلف عن غيرها.
وأشار إلي أن قطر تحترم مصر وشعبها وبالتالي لا مجال لمثل هذه الاحاديث والشعب المصري يقدر الدور القطري ودعمه لمصر, موضحا أن الاشقاء في قطر نفوا مرارا وتكرارا مثل هذه التصريحات ومصر ليست للبيع وأرض مصر وشعبها حرام علي غيرها.
وقال الرئيس مرسي 'أقدر بصورة خاصة الدعم الذي تقدمه قطر لكن أرض مصر حرام علي غير المصريين', مشيرا إلي أن الشعب المصري يقدر دعم وجهود كل الاشقاء العرب.
وأشار إلي أنه لا يوجد أي خلافات بين مصر والإمارات, وأن هناك من يحاول العمل علي تأجيج هذه العلاقة, فنحن نقدر الاشقاء في الإمارات ولا نسمح أن يتدخل أحد في الشأن المصري كما لا نسمح لأنفسنا ان نتدخل في شأن أحد.
وحول التقارب بين مصر وإيران وهل هو رسالة إلي دول الخليج, قال الرئيس مرسي 'إنه يتعجب من تلك الأحاديث, فدول الخليج وغيرها لديها تمثيل بشكل أو بأخر مع إيران وبالتالي أين الرسالة في التقارب بين إيران ومصر', مشيرا إلي أنه لا يوجد ما يوجب القلق من هذا التقارب, وتعاملنا مع إيران أو غيرها ليس موجها ضد أي جهة وانما لتحقيق مصلحة مصر.
وحول دور إيران في الأزمة السورية, قال الرئيس مرسي إنه طالب من إيران أن تكون جزءا من حل الأزمة السورية والعمل علي وقف نزيف الدم, محملا كل الاطراف مسئولية ما يدور في سوريا, مشددا علي ضرورة أن تسعي إيران وغيرها من الأطراف علي نزع فتيل الأزمة السورية.
وقال إنه يبلغ الإيرانيين دائما بضرورة أن يكونوا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة في سوريا.
وردا علي سؤال حول ما إذا كانت عودة مصر لدورها الريادي في المنطقة والعالم العربي قد أثرت علي الوضع الداخلي, نفي الرئيس الدكتور محمد مرسي أن تكون عودة مصر لدورها الريادي في المنطقة علي حساب الوضع الداخلي, مؤكدا علي سبيل المثال أن سعي مصر للمصالحة بين الفلسطينيين يصب في مصلحة مصر وخصوصا أمنها القومي.
وحول علاقات مصر بحركة حماس, قال الرئيس إن كافة الاطراف الفلسطينية جزء من المشهد الفلسطيني وبالتالي نسعي إلي تحقيق التوافق فيما بينهم بدون مقابل وأن كان ذلك يكلفنا كثيرا اقتصاديا ولكن الاشقاء لا ينتظرون من بعضهم البعض مقابلا.
ووصف مرسي الحديث عن تملك جزء من سيناء للفلسطينيين ب'المضحكات', مؤكدا أن الشعب المصري يعرف حقه جيدا ولن يفرط في جزء من أرضه, كما أن الفلسطينيين يحبون بلدهم ولن يتخلوا عنها مهما كان الثمن.
وأكد أن تحقيق المصالحة بين الاشقاء الفلسطينيين بات قريبا وخصوصا بعد أن اتفقوا علي العديد من النقاط الخلافية, مشيرا إلي ان مصر مازالت تلعب دورا كبيرا من أجل تحقيق هذا التوافق.
وحول علاقات مصر وإسرائيل, قال الرئيس مرسي إن مصر دولة كبيرة تحترم المجتمع الدولي والاعراف والقانون الدولي, ومن ثم تحترم معاهدة السلام مع إسرائيل والتي وقع عليها الشعب المصري, مشددا علي ضرورة وقف العنف ضد الفلسطينيين من أجل إحلال السلام بالمنطقة.
وقال الرئيس مرسي إن سلام هذه المنطقة لن يتحقق الا بوجود مصر, مؤكدا ان مصر دولة سلام وتحترم الأخر ولا تسعي إلي حرب ولكنها لن تقبل بأي اعتداء عليها.
وحول التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل, قال الرئيس مرسي إن التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل كان منذ أكثر من 30 عاما, مشيرا إلي أن إسرائيل تقول إنه أقوي الان لان العلاقات بيننا وبينها تقوم حاليا علي الندية بسبب الإرادة المصرية القوية والتي لا تقبل الاعتداء من أحد, مؤكدا أن مصر تتحدث دائما عن سلام شامل وعادل بين الأطراف بحسب معاهدة السلام, وبتحقيق السلام مع الاشقاء الفلسطينيين والذي ندعمه ونتبني المواقف الفلسطينية.وقال إن المصريين لا يريدون حربا ولا يسمحوا لأحد أن يعتدي علينهم فعلا أو قولا'.
وحول العلاقة بين مصر وأمريكا, أكد الرئيس مرسي أن العلاقة بين مصر وأمريكا قائمة علي المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشأن المصري, مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تتعاون حاليا مع مصر علي اساس المصالح المتبادلة بين الشعوب وبين الطرفين, وهذا ليس مع أمريكا فقط وأنما مع كل البلدان, فالتعاون بين مصر وأمريكا تعاون مؤسسسي دون التدخل في القرارات.
وحول عدم عقد اللقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما حتي الان, قال الرئيس مرسي أن عدم عقد لقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي أمر طبيعي وإنه التقي بعدد كبير من الزعماء والقادة وأن كان لقاء الرئيس الأمريكي يأتي في إطار الجدول وبحسب المواعيد لكلا الطرفين وسيقوم بزيارة العديد من الدول ومنها أمريكا وقال إن 'الرئيس الأمريكي يتعاون معه في هذه المرحلة الدقيقة'.
وحول سر التوجه إلي روسيا, قال الرئيس مرسي إن زيارته لروسيا تأتي في الإطار الطبيعي لان روسيا دولة كبيرة ولديها إمكانيات تفيد مصر وشعبها في كافة المجالات العسكرية والعملية والعلمية وغيرها وهي أمر طبيعي تحقق العلاقات معها مصلحة لمصر.
وحول قرض صندوق النقد الدولي لمصر, أكد الرئيس محمد مرسي في حواره مع قناة 'الجزيرة' أن تأخر مصر في الحصول علي القرض خير دليل علي عدم خضوع مصر لشروط الصندوق, حيث إن مصر لا تقبل فرض شروط عليها بل تقبل التعاون مع المؤسسات الدولية وفق ما يحقق مصلحة المواطن المصري.
وقال الرئيس مرسي إنه: 'في الحقيقة نحن في مصر في هذه المرحلة نسعي لمصلحة المواطن في المقام الأول, وصندوق النقد أداة دولية لمساعدة الدول في العبور من أزماتها, ونحن حريصون علي التعامل معها ولكننا نري ما الذي يحقق مصلحة المواطن المصري ونفعله'.
وأضاف: 'نحن نسعي لتعديلات واضحة في برنامج الحكومة للحصول علي القرض وهذه البرامج واضحة ومعلنة وتسعي لما يحقق مصلحة المواطن المصري, ولكن هذه البرامج ليست متطابقه مع ما يريده صندوق النقد الدولي, فنحن نسعي للتوافق حول هذه البرامج وتعديل بعضها ولكننا لا نخضع لشروط, والشرط الوحيد هو تحقيق مصلحة المواطن المصري, وليس معني عدم تطابقنا مع ما يريده الصندوق أن المفاوضات فشلت, بل هي مستمرة ولكنها ستأخذ بعض الوقت'.
وقال مرسي ردا علي سؤال حول خضوع مصر لشروط صندوق النقد من أجل الحصول علي القرض: 'خير دليل علي عدم خضوعنا للشروط هو أننا لم ننجح في الحصول علي القرض حتي الآن.
نحن من نقدر ما يحقق مصلحة مصر من عدمه ونتعاون مع الآخرين بما يحقق مصلحة مصر' وأضاف 'أنا عموما لا أحب الاقتراض, بل أتحدث عن الاستثمار والمناخ المصري مفتوح ولدينا مجالات واسعة جدا للاستثمار, وأن أسعي ليكون هناك استثمار حقيقي في مصر, لأن القروض لا تحل المشاكل قد تكون لازمة أحيانا وهي مسكنات مؤقتة تحل الأزمات لبعض الوقت, فهي كالدواء تخف الألم لفترة مؤقتة ولكن لا يمكن أن يبني عليها الجسد أو يعيش, وانما يساعده الدواء لكي يتعافي' وتابع 'الجسد المصري كبير جدا ولديه امكانيات كبيرة جدا ولكنه اصيب بنوع من الانيميا بسبب الفساد الذي كان في العهد البائد ولكنه يتعافي الآن وقد يحتاج لبعض الدواء ويكون هذا الدواء في شكل قروض ميسرة من اصدقاء في هذا العالم ولكنها مرحلة مؤقتة جدا وتزول بتعافي هذا الجسد وان الاقتصاد المصري سيتعافي سريعا للوصول إلي حالة الاستقرار والنمو الحقيقي'.
وعن علاقة مؤسسة الرئاسة بالقضاء والقضاة, قال الرئيس محمد مرسي ان القضاء المصري كان جزءا من الثورة المصرية وأدي دورا مهما جدا ويذكره الجميع, مشيرا إلي أن بعض القضاة جزء من نسيج الثورة وبعضهم كان في ميدان التحرير.
واثني الرئيس علي القضاء المصري والقضاة, وعلي دورهم المؤثر في محاولة التصدي للتزوير في الانتخابات السابقة لثورة 25 يناير, قائلا: ' إن القضاة كانوا جزءا من الثورة المصرية, وأدوا دورا مهما جدا في الانتخابات عام 2000, وكانت هناك محاولات مستميتة منهم لمنع التزوير, وكذلك في انتخابات 2005, و2010'.
وأضاف 'أن حركة القضاة كانت ضد النظام السابق في عام 2006, وكنت أحد المساندين لها وتم اعتقالي في 18 مايو 2006, وتم القبض أيضا علي ألف شخص من المساندين للقضاء وقتها'.
وأكد أن 'القضاء المصري عظيم جدا وكذلك لدينا 'المجلس الأعلي للقضاء', وهو رمز للعدالة في مصر ولدينا المحكمة الدستورية ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الادارية ولدينا القضاء العسكري في الشئون العسكرية وما يتعلق بالقوات المسلحة ولدينا هيئات قضائية عظيمة, فالقضاء والقضاة في داخلهم هيئات مستقلة, تقوم علي محاسبة من يتجاوز من هؤلاء جميعا'.
وعن علاقة الرئاسة بالمؤسسة القضائية وتعليقه علي أحداث جمعة 'تطهير القضاء' هل خرجت بالتشاور مع الرئاسة، قال الرئيس مرسي: 'إن الشعب المصري لديه وعي كاف, ويعلم أن مثل تلك المظاهرات تتم بدون أن يكون هناك تشاور مع السلطة التنفيذية أو الرئاسة'.
وعن المطالبات بتطهير القضاء, قال الرئيس مرسي, 'اسمع كلمة التطهير في إطار 'قلق', ولكنه قلق مشروع, وأنا أقف بالمرصاد لأي نوع من الخلط بين السلطات, مضيفا: إن الأصل في القضاة إنهم 'شرفاء', وإن الأحكام وفقا للدستور والقانون, وإذا كان غير ذلك فلابد للقضاة أن يقفوا ضد ذلك'.
وفي رده علي سؤال هل الرئيس مع خفض سن القضاة، قال الرئيس مرسي 'التشريع ليس مسئولية رئيس الجمهورية, بل مسئولية مجلس الشوري, لأنه هو الذي يشرع, وإذا رأي أن يعدل أو ينشيء قانونا فيقوم بذلك, فهذه هي الديمقراطية'


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.