دقت دراسة طبية ناقوس الخطرمن أن المدخنين من المراهقين يصبحون الاكثر عرضة في سن صغيرة لظهور أولي علامات إصابتهم بالازمات القلبية وأمراض القلب والتي تبدأ مبكرا بينهم بالمقارنة بالمراهقين الذين لم يقدموا علي هذه العادة المدمرة. وأشارت الابحاث الطبية إلي أن الاطفال والمراهقين الذين يبدأون عادة التدخين المدمرة في سن مابين الثامنة والعشرين عاما هم الاكثر إصابة بتلف في الشرايين التاجية في مراحل متقدمة من أعمارهم. كانت الابحاث الطبية قد أجريت علي أكثر من 238 من المراهقين حيث تم قياس كفاءة أوعيتهم الدموية وشراينهم حيث لوحظ أن 11% من المدخنين منهم عانوا من قصور في كفاءة الشرايين والاوعية الدموية بالمقارنة بالمراهقين الذين لايدخنون.