أكد اللواء أبو بكر الجندي ، وزير التنمية المحلية ، في كلمته أمام المؤتمر الدولي الأول "تعزيز التنمية المحلية واللامركزية في مصر" اليوم / الأحد / أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يسعى إلى تحقيق التنمية وإحداث تطور في مختلف المجالات وتحقيق مستقبل أفضل لمصر . ومن جانبه، وفي ساق كلمة مماثلة أمام المؤتمر ، أشاد إيفان سوركاس ، رئيس وفد الاتحاد الأوروبيى بالقاهرة ، بالتعاون المشترك بين الاتحاد ومصر ، خاصة فرنسا ، كما أشاد ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي نفذته الحكومة ، والخطوات التي اتخذتها لتنمية وتطوير الخدمات . وأوضح أن حجم مساعدات الاتحاد الأوروبي لمصر يبلغ حاليا أكثر من مليار وثلاثمائة مليون "يورو " كمنح لمشروعات جارية ، منوها بأن هذا الرقم يصل إلى أحد عشر مليار "يورو " حين تضاف إليه المنح والقروض و"مبادلة الديون " من قبل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ، والمؤسسات المالية الأوروبية، مما يجعل الاتحاد الأوروبي "أكبر مانح " لمصر. وعلى صعيد متصل ، صرح ستيفان روماتيه، نائب السفير الفرنسي بالقاهرة، بأن ( باريس ) لها تجربة رائدة في تحقيق "اللامركزية في الإدارة" ، مشيرا إلى أن هناك مشروعات كبيرة وهامة لتدعيم "اللامركزية" ، تمت بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، واصفا "اللامركزية " بأنها "الطريق الأمثل " لتعزيز التنمية المحلية . وأضاف الدبلوماسي الفرنسي ، في كلمته ، خلال الجلسة الأولى لأعمال المؤتمر، أن الهدف هو تحقيق تعاون لنقل تجربة بلاده في "اللامركزية " إلى مصر، من خلال إنشاء "أكاديمية " في مصر ، مماثلة للأكاديمية الفرنسية لدعم "اللامركزية". وأبدى سعادته البالغة لمشاركته في أعمال المؤتمر ، وشرحه للتجربة الفرنسية ونجاحها وكيفية تطبيقها في مصر. ومن جانبه ، أشاد لورانس ويستون ، السفير الهولندي في القاهرة بجهود الحكومة المصرية في تعزيز التنمية والإدارة المحلية ، مؤكدا أهمية "الشفافية " في تقديم الخدمات للمواطن ، وفقا للمعايير التي تعزز الثقة بين الحكومة والمواطن . وقال إن مصر تدير حاليا مشروعات ضخمة في الكثير من المجالات ، من شأنها تحفيز التنمية الاقتصادية والمحلية والإقليمية ، منوها في هذا الصدد بتجربتى "برينبورت ايندهوفن " و"وادي الغذاء " في "فاجنيجين " وعزا النجاح فيهما إلى التعاون الوثيق بين الهيئات العامة والقطاع الخاص في هولندا ، فضلا عن الثقة المتبادلة بين سلطات الحكم المركزية والمحلية . وفي سياق ذي صلة ، أكد اللواء محسن النعماني، وزير التنمية المحلية الأسبق، في كلمته ، في مستهل أعمال الجلسة الأولى للمؤتمر ، أن القيادة السياسية أعطت صلاحيات كبيرة للمحافظين، مشيرا إلى أنه بتطوير التنمية المحلية يمكن حل 80% من المشاكل ، مؤكدا أن " اللامركزية " تستهدف الارتقاء بالمجتمعات والنهوض بها . وأضاف أن " اللامركزية " لم تعد سؤالا ، بل أصبح السؤال هو كيفية تطبيقها ، وفقا لما يتناسب مع المناخ الموجود في البلاد ، لافتا إلى وجود محافظين مشهود لهم بالعديد من الإنجازات .