بحثت الجلسة الثانية للاجتماع الثانى للجنة الفنية المتخصصة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا التابعة للاتحاد الأفريقى، والذى تستضيفه القاهرة سبل الاستفادة من موارد القارة الأفريقية باستخدام أدوات التعليم والبحث العلمي وانعكاساتها على اقتصاديات الدول الأفريقية، ودراسة مؤشرات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار على مستوى القارة، إلى جانب مناقشة إنشاء مركز لتعليم الفتيات والنساء، وتفعيل الجامعة الأفريقية. وصرح الدكتور هانى الشيمى مستشار وزير التعليم العالي للشئون الأفريقية ورئيس اللجنة الفنية للتعليم والعلوم والتكنولوجيا على مستوى خبراء القارة الأفريقية اليوم بأنه تم خلال الجلسة التأكيد على أهمية قطاعات التعليم والعلوم والتكنولوجيا فى دفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية لأفريقيا وتسريع عملية انتقال البلدان الأفريقية إلى الاقتصاديات القائمة على المعرفة والابتكار. وأضاف أن الجلسة ناقشت ملف الجامعة الأفريقية الافتراضية الإلكترونية باعتبارها ضمن البرامج ال13 الرئيسة للاتحاد الأفريقى، حيث تم التأكيد على أهمية الجامعة الافتراضية الإلكترونية فى ظل الثورة التكنولوجية المتمثلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التى أسهمت بشكل كبير في تغيير طبيعة الحياة وشكل المؤسسات، وخاصة المؤسسات التعليمية، حيث أصبحت هناك حاجة ماسة إلى تعليم من نوع جديد يستوعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويراعى ظروف الدارسين ويتجاوز حدود الزمان والمكان، ولا يشترط التواجد المتزامن للمتعلمين مع المعلم في المكان نفسه، وتمثل ذلك في التعليم عن بعد. ونوه بأن الجامعة الأفريقية تعتمد على الجودة والتنافسية، وتعد فرصة طيبة لتنمية العقول الأفريقية، ورفع مستوى التعليم فى القارة، والإسهام فى تزويد الخريجين بالكفاءات والمهارات التى يتطلبها سوق العمل. وكانت قد انطلقت اليوم فعاليات الاجتماع الثانى للجنة الفنية المتخصصة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا التابعة للاتحاد الأفريقى على مستوى الخبراء ومندوبي الدول والمنظمات العاملة في مجالات العلوم والتعليم والتكنولوجيا على مستوى القارة الأفريقية، والذى يعقد تحت رعاية الدكتور خالدعبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة 54 من مندوبى الدول الأفريقية وممثلي التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بالقارة الأفريقية.