واصلت النيابة العامة في دبي التحقيق مع فرانسيس ماثيو "بريطاني الجنسية" والذي يعمل كبير محررين في صحيفة "غلف نيوز" بدبي، وذلك بعد اعترافه بإقدامه على قتل زوجته، جراء خلافات زوجية، حسبما نقلت جريدة البيان الإماراتية، وأنه سوف يتم استكمال التحقيق مع المتهم خلال أيام بالاستماع للشهود والاطلاع على التقارير. يذكر أن شرطة دبي كانت قد تلقّت بلاغاً من المتهم الأسبوع الماضي، يفيد بتعرض زوجته لاعتداء بدني من قبل لصوص حاولوا اقتحام منزلهم الواقع في منطقة جميرا بهدف السرقة.
فيما كشفت المعاينات وفاة الزوجة جراء ضربة قوية على الرأس بجسم صلب، وتبيّن إمكانية تورط الزوج في الجريمة، ليعترف المتهم بارتكابه الواقعة، وبناءً عليه تم عرض المتهم على نيابة الأسرة والأحداث بحضور المترجم القانوني المعتمد. هذا وقد أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة كذلك بالاعتداء على زوجته حيث ألقى بمطرقة تجاهها دون أن يقصد قتلها على حد قوله، فيما أسندت النيابة العامة إلى الزوج تهمة القتل العمد وفقاً لقانون العقوبات الاتحادي، وما زالت التحقيقات مستمرة. كما أشارت مصادر في شرطة دبي إلى أن المتهم بدا في حالة ذهول، خاصة وأنه من الشخصيات المعروفة، وتبين أن الزوجين لهما نشاط اجتماعي واسع في الإمارات وبريطانيا، وقد تسببت الواقعة في صدمة كبيرة.