ظهر أول شعار يعبر عن شخصية مصر في بداية عهد الدولة الأيوبية التي أسسها السلطان صلاح الدين الأيوبي في مصر بعد القضاء علي الخلافة الفاطمية، وكان عبارة عن نسر أحمر يرمز إلي القوة والانتصار علي الأعداء، خصوصاً عندما كانت مصر تحارب الصليبيين في ذلك العهد. عاد النسر من جديد كشعار للدولة بعد إعلان الجمهورية في مصر في عهد الزعيم جمال عبد الناصر، والنسر كان ينظر إلي اليمين كدليل علي التيمن، وعلي صدره يوجد هلال وثلاث نجوم في خلفية خضراء تدل علي أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، والثلاث نجوم الأخري تمثل الثلاث ديانات الرئيسية في مصر وهي الإسلام والمسيحية واليهودية. أما خلال الوحدة التي تمت بين مصر وسوريا التي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة من 1958 إلي 1961 اتخذ النسر شعاراً مرة أخري، لكن بشكل يختلف قليلاً، وذلك مع تغيير النقش علي صدر النسر بظهور نجمتين خضراوتين يمثلان مصر وسوريا، حيث أن النجمة العليا تمثل الإقليم السوري الشمالي والنجمة السفلي تمثل الإقليم المصري الجنوبي. أُتخذ هذا الشعار لمصر حتي بعد انتهاء الوحدة بين مصر وسوريا حتي عام 1972، حيث تم تغييره في عصر الرئيس محمد أنور السادات بعد انضمام مصر لاتحاد الجمهوريات العربية. منذ قيام اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر وسوريا وليبيا، اتخذ الاتحاد الجديد شعاراً جديداً، وهو صقر قريش الذهبي الناظر جهة اليسار للدلالة علي قوة الاتحاد بين البلدان الثلاث، وقد اتخذته مصر شعاراً حتي بعد تفكك الاتحاد حتي عام 1984، واتخذته سوريا وليبيا كشعارين لهما أيضاً حتي الوقت الحاضر. في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تم اعتماد الشعار الحالي عام 1984 شعاراً رسمياً للجمهورية، وهو نفس النسر المعهود منذ عهد الزعيم جمال عبد الناصر، مع الاختلاف في الكتابة في قاعدة الشعار، حيث أصبحت 'جمهورية مصر العربية' بدلاً من 'الجمهورية العربية المتحدة' مكتوبة بالخط الكوفي، وتمت إزالة النجمتان الخضراوتان من وسط العلم المنقوش في صدر النسر، وأصبح الشعار يوضع في وسط العلم المصري ذو لون ذهبي.