في أكبر تدخل للكرملين في الشرق الاوسط في عشرات السنين، شنت روسيا ضربات جوية في سوريا، لكن الولاياتالمتحدة ومعارضين علي الأرض شككوا في تأكيد موسكو بأنها ضربت متشددي داعش. وقال حلف شمال الأطلسي 'الناتو'، إنه قلق من أن الضربات الجوية الروسية في سوريا ربما دمرت مناطق في البلاد تسيطر عليها المعارضة وإنها ربما لم تستهدف مواقع 'تنظيم الدولة'. وقال الأمين العام لحلف الناتو، ينز شتولتنبرغ، أثناء زيارة للولايات المتحدة: 'إنني قلق بشأن التقارير التي تقول إن الضربات الجوية الروسية في سوريا لم تستهدف داعش'. وأضاف: 'أشعر بقلق خاص لأنه لم يكن هناك جهد حقيقي من الجانب الروسي للفصل بين الضربات الجوية الروسية في سوريا والحملة التي تقودها الولاياتالمتحدة ضد داعش'.