أشادت صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية بما أحدثة العاهل السعودي الملك 'سلمان بن عبد العزيز' في الشرق الأوسط عقب توليه الحكم، الأمر الذي لم يتوقعه الكثير. وأضافت الصحيفة ان منذ تولي الملك سلمان الحكم في يناير الماضي وهو يتحدي الوضع الحالي, فقد قام باحداث تغيرات في سياسة المملكة الخارجية وطريقة توريث العرش في العائلة السعودية. والجدير بالذكر أن الملك سلمان اشتهر بمهارتة و قوتة الادارية عندما كان يشغل منصب أمير الرياض. وقالت الصحيفة ان 'سلمان' وضع المملكة في اطار حازم لتحقيق الأمن عندما قام بدعم المعارضة السورية و أطلق حملة قصف ضد المتمردين الشيعة في اليمن ولكن رأي المحللون إن هدف الملك سلمان هو حماية المسلمين السنة من نفوذ دولة إيران الشيعية. وقالت الصحيفة نقلا عن 'نواف عبيد'، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي، والذي يعمل الآن بمركز العلوم والشئون الدولية بجامعة هارفارد، قوله أن الحلفاء العرب يرون المملكة كزعيم أكثر قدرة واستقرارا في الوقت الذي تواجه فيه مصر، أزمات داخلية و التي تعتبر القوة التقليدية للمنطقة. وأكد عبيد انه سبق له وان قال للملك سلمان منذ سنوات حين التقي به'ما لم نعمل علي تأكيد أنفسنا، سيأتي شخصا ما ليفعله لنا'. وأشارت الصحيفة الي أن النظام السعودي اعتمد بشكل تقليدي علي الولاياتالمتحدة في ضمان أمن البلاد، رغم خشيةمسئولي الرياض من أن تقلل الولاياتالمتحدة من التزاماتها إزاء شركائها التقليديين في الخليج لصالح إعادة التقارب مع إيران, ولكن وتصر إدارة أوباما علي أن هذا الدعم لم يتغير.