كشف الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الأمن الصهيونية النقاب عن أن دولاً عربيّة تدخلت لوقف ما أسماه بالتحريض علي التظاهر في القدس والمسجد الأقصي، رافضا الإفصاح عن أسماء هذه الدول، لعدم إحراج هذه الدول التي تهب المساعدات إلي 'إسرائيل'، علي حدّ قوله. وأكّد في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الصهيوني، علي أنّ جهود الدول العربيّة التي تدّخلت استجابة لتحرك سياسيّ ودبلوماسيّ صهيوني مكثّف أسفرت عن نتائج إيجابية، وشدّدّ علي أنّ ما نعته بمستوي التحريض قد تراجع. وفي معرض ردّه علي سؤال، قال الجنرال في الاحتياط غلعاد إنّ أن جهود الدول العربيّة تتكامل مع العمليات التي أقدمت عليها الأجهزة الأمنية الصهيونيّة، لاسيما عمليات الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصي وتدمير المنازل، وغيرها. وشدّدّ الجنرال غلعاد علي أنّ دول الإقليم العربيّة غير معنية بإشعال الأوضاع في المنطقة، وهذا الذي يفسر حماسها لوقف ما يحدث. وأوضح غلعاد أيضا في سياق المقابلة أنّ رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس 'أبو مازن' غير معني أيضا بانتقال شرارة الأحداث في القدس إلي الضفة الغربيّة المُحتلّة.