قام مزارعون فرنسيون باحضار أغنامهم من جبال الألب إلي وسط باريس، وتحديدا أمام برج أيفل الشهير، احتجاجا علي سياسات الحكومة في حماية الذئاب، التي تقتل أغنامهم. وكانت الحكومة الفرنسية أدرجت الذئاب باعتبارها أنواعا مهددة بالانقراض، ومحمية من الصيد، واقتصرت قتلها علي حالات الدفاع عن النفس، أو عن الممتلكات، وفقا لمصادر إعلام فرنسية. وقال الاتحاد العام لمربي المواشي في فرنسا إن أكثر من 8 آلاف من الأغنام نفقت بسبب الهجمات المتواصلة للذئاب، مشيرا إلي أن الحكومة أهملت كل مطالبهم، وقامت بحماية 'المفترس' بدلا من حماية 'الفريسة'. وقال سيرج بريفارود، رئيس الاتحاد، إن الحملان، التي تفقد أمهاتها بسبب هجمات الذئاب، تفتقد إلي التغذية الطبيعية، مما يشكل خطرا حقيقيا علي نوعية وجودة تربية الأغنام في فرنسا، لافتا إلي أهمية اتخاذ إجراءات فورية لحل هذه المشكلة.