استعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما 'الخميس' لعرض سلسلة إجراءات حول الهجرة تؤدي إلي تسوية أوضاع مؤقتة لقسم من المقيمين بشكل غير شرعي في الولاياتالمتحدة والبالغ عددهم 11 مليون شخص، فيما يعتبره خصومه الجمهوريون استغلالًا للسلطة. وبين الإجراءات المطروحة منح أهالي الأولاد الذين يحملون الجنسية الأمريكية أو إقامة دائمة أوراقًا تتيح لهم العمل بشكل شرعي وتحميهم من الطرد. وبالإجمال فإن الإجراء الرئاسي يمكن أن يشمل ثلاثة إلي خمسة ملايين شخص، لكن البيت الأبيض يبقي متكتمًا حتي الآن حوله. وقال أوباما في شريط فيديو بث علي فيسبوك الأربعاء: 'كل الناس متفقين علي القول: إن نظام الهجرة لدينا لم يعد يعمل بشكل صحيح.. للأسف إن واشنطن تركت الوضع يتفاقم منذ فترة طويلة'. وأضاف 'ما سأقدمه هو ما يمكنني فعله بصفتي رئيس لكي يعمل النظام بشكل أفضل مع مواصلة العمل مع الكونجرس عبر تشجيعه علي التصويت علي قانون يعالج المشكلة بمجملها'. وكلمة أوباما مرتقبة الخميس عند الساعة الثامنة مساء.. وفي العام 2012 وضع أوباما برنامجًا يقدم تصريحات إقامة موقتة للقاصرين الذين وصلوا إلي الأراضي الأمريكية قبل سن 16 عامًا، وحصل حوالي 600 ألف مقيم غير شرعي علي تصريحات عمل قابلة للتجديد كل سنتين من خلال هذا البرنامج في 30 يونيو 2014. وقال جون كورنين نائب رئيس الجمهوريين في مجلس الشيوخ: إن القرار الذي يستعد الرئيس لاتخاذه هو 'غير دستوري وغير شرعي'. من جهته قال مايكل ستيل الناطق باسم زعيم الجمهوريين في مجلس النواب جون باينر 'إذا تجاهل الإمبراطور أوباما الأمريكيين وأعلن عن مشروع عفو، وهو ما أقر بنفسه عدة مرات بأنه يتجاوز صلاحياته الدستورية فسيقضي علي فرص التوصل إلي قانون في الكونجرس حول هذا الموضوع وكذلك حول عدة مواضيع أخري'. وبحسب استطلاع للرأي نشرته شبكة 'ان بي سي' وصحيفة 'وول ستريت جورنال' ونشر الأربعاء فإن 48% من الأمريكيين غير موافقين علي تحرك الرئيس في هذا الملف مقابل 38% يؤيدون ذلك.