أدانت مكاتب الاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفيه داخل مصر وخارجها 'الاقتحام الاجرامي للقوات الإسرائيلية الخاصة للمسجد الأقصي والاعتداء علي المصلين'، محذرة من أن هذا التصرف 'من شأنه تفجير الأوضاع'. واستنكر الدكتور عبد الله احمد ابراهيم نائب رئيس الاتحاد الدولي للشئون الدولية 'اقتحام المسجد والاعتداء علي المصلين في تعد علي حرمة وقدسية المكان'. وقال في بيان اليوم إن 'اعتزام إسرائيل فتح باب القطانين أمام المتطرفين اليهود واعتزام جماعات منهم إدخال مجسما للهيكل ممارسات من شأنها تفجير الأوضاع'. واستنكر 'تكرار شرطة الاحتلال جريمتها البشعة بإطلاق الرصاص والقنابل داخل المسجد الأقصي، ما أدي إلي إصابة عشرات المصلين بجروح متفاوتة'. وأضاف أن ' مكاتب الاتحاد الدولية في مقدمتها مصر تنظر بخطورة لهذا الإجراء الذي يندرج في إطار مخطط تهويد أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عبر محاولات مستمرة ومرفوضة من الجميع لتقسيمه زمانيا ومكانيا كما حدث في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل'، وحذر من أن 'الإجراءات الحالية تعد بمثابة فتح باب إضافي للتوتر والعنف وتأجيج المشاعر الدينية واستفزاز مشاعر المسلمين'. وقال إن 'ما شهدناه خلال الأشهر والسنوات الماضية من ممارسات للحكومة الإسرائبلية وقوات الاحتلال لتغيير الطبيعة الإسلامية للمكان يمثل انتهاكا صارخا ومبرمجا لمشاعر ومبادئ ملايين المسلمين وغير المسلمين في العالم'. كما حذر الاتحاد الدولي الحكومة الإسرائيلية من مخاطر تحويل الصراع السياسي إلي صراع ديني، مؤكدا أن العالم برمته لن يقبل بتمرير الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق المسجد الأقصي المبارك والحرم الإبراهيمي. وناشد الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية المجتمع الدولي ضرورة اتخاذ خطوات سريعة لوقف هذه الانتهاكات التي تتم علي مرأي ومسمع من العالم كله، دون رد رادع يُثنيها عن مثل هذه الانتهاكات، مما يهدد أمن المنطقة بأسرها.