ذكر تقرير إخباري، اليوم الثلاثاء، أن مشروع بناء 'حائط ثلجي' في محطة الطاقة النووية المنكوبة باليابان، بهدف منع تدفق المياه الملوثة بالإشعاع إلي البحر، قد باء بالفشل. وأفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون اليابانية 'إن إتش كيه' نقلًا عن عمال بمحطة 'فوكوشيما دايتشي' للطاقة النووية، أن مشروع تجميد المياة الملوثة بالإشعاع تحت الأرض في 'المفاعل رقم 2' لم يمض كما كان مخططًا له. وتبذل 'شركة طوكيو إلكتريك باور' جهودًا مستميتة للتغلب علي كميات كبيرة من المياة الملوثة، حيث تواصل الشركة ضخ المياة في ثلاثة مفاعلات للإبقاء عليها باردة. وكانت المحطة تعرضت لانصهار في ثلاثة من مفاعلاتها النووية بعدما تسببت موجات المد البحري العاتية 'تسونامي' في تدمير العديد من المنشآت في مارس عام 2011. وبدأت الشركة في ضخ مادة تبريد في الأنفاق في 'المفاعل رقم 2'، أملًا في تجميد المياة، وأفادت 'إن إتش كيه' بأن الاختبارات أظهرت بقاء درجة حرارة المياة أعلي من معدلات التجميد، ومن جانبه، أكد كيسوكي موراكامي المتحدث باسم 'شركة طوكيو إلكتريك باور'، التقرير الإخباري، وأوضحت 'إن إتش كيه' أن السبب وراء المشكلة يرجع إلي وجود أجسام داخل الأنفاق، أدت إلي منع انتشار المواد الكيماوية بشكل متساوٍ. وأوضح التقرير، أنه قد يتعذر علي الشركة إتمام عملية بناء 'الحائط الثلجي' بحلول نهاية يونيو الجاري، بالإضافة إلي تجفيف النفق خلال الشهر نفسه كما كان مقررًا.