* أنتوي القيام بأجازة طوال نوفمبر واحترت في مصير إحم إحم.. فإما أن أترك هذه المساحة بيضاء تسر الناظرين وتريح أعصابهم أو أعيد نشر بعض مما سبق أو أختار نائبا مؤقتا ليحل محلي لكني بصراحة خشيت أن يلزق في المكان ويرفض إعادته لي فقررت ترك المكان لكم باعتباركم أصحابه الأصليين.. لذا أدعوكم لإرسال نحنحاتكم وأفكاركم من الآن لتجهيزها للنشر أثناء غيابي.. القاريء العزيز تعاطفك لوحده مش كفاية.. إتبرع ولو بإحم إحم !