أكد الدكتور كمال حبيب الباحث ورئيس حزب السلام والتنمية أن متطرفي العلمانية في مصر هم من يلعبون بورقة الاقباط ويقوم بدور النظام السابق باللعب في هذه المنطقة.. وأضاف حبيب في كلمته أمام مؤتمر " معنا لاجل مصر " الذي عقد بقصر ثقافة بني سويف برعاية جماعة الجهاد الاسلامية ومطرانية بني سويف أن مصر ليست ملكا لأحد ولا لطائفة بعينها ولكن ملكا للجميع ولايوجد مايسمي بالحقوق التاريخية لاحد في مصر مشيرا الي العديد من كتاب ومفكري المسيحية المنصفين ومنهم المفكر اللبناني "فيكتور سحاب الذي قال إن مصر منذ 7 ألاف سنة والناس علي دين ملوكهم الا في ظل الاسلام فهو أول دين لايفرض علي من يعيشون في كنفه الدخول فيه أو الالتزام به .. فيما شددالشيخ أحمد يوسف امير جماعة الجهاد ببني سويف ورئيس جمعية الصراط المستقيم علي مبدأ المواطنة والعيش في سلام واحترام حقوق وحرية الآخر وقال اننا نأمل في دولة مدنية تحتوي كافة الاطياف والفرق ويعيش في ظلها الجميع ولكن تكون فيها الحاكمية لشرع الله كمرجعية أسلامية .. وأوضح القمص يوسف أنور راعي دير العذراء بشرق النيل اننا جميعا علي مشروع واحد وهو بناء مصر الجديد علي مبدأ الحرية العدالة والعمل الجاد والاحترام .. من ناحية أخري اختلفت المنصه علي ولاية المرأة والقبطي لرئاسة الجمهورية فقد قال الشيخ أحمد يوسف أنا شخصيا لن أنتخب امرأة ولاقبطي لرئاسة الجمهورية وقال الدكتور كمال حبيب أن المرأة بحكم تكوينها الفيسيولوجي لاتصلح للولاية العامة وأما الاخوة الاقباط اعتقد أنهم يعرفون جيدا أن الاغلبية في كافة دول العالم هم من ينتخبون رئيسهم ومن الممكن أن تكون للاقلية رئاسة الوزراء مثلا في النظام الرئاسي.