عمد الاسلاميون الذين يسيطرون علي شمال مالي مجددا الي تدمير اضرحة في تمبكتو شمال شرق مالي غداة قطع ايدي اشخاص اتهموا بالسرقة في غاو. ووقعت اعمال الهدم بعد ثلاثة أيام من تبني مجلس الامن الدولي قرارا يجيز علي مراحل وبشروط نشر قوة دولية اعتبارا من سبتمبر 2013 علي اقرب تقدير، لاخراجهم من شمال مالي. وقال ابو الدردار المسئول في حركة انصار الدين الاسلامية المسلحة التي تحتل تمبكتو ، "لن يبقي اي ضريح في تمبكتو". وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن "صدمتها" لتدمير الوحشي للاضرحة والمواقع المقدسة في تمبكتو، ودعت الي الاسراع في حماية هذا التراث الثقافي والديني الفريد في افريقيا. واضافت اشتون ان ما يحدث "هو مأساة ليس للماليين فحسب بل للعالم اجمع"، مؤكدة ان "اعمالا مماثلة لن تسهل المفاوضات" التي تدعو اليها الاممالمتحدة بهدف قيام حكومة شرعية في شمال مالي.