قدم مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين قراءة وتفسيرا وتحليلا لحقائق وردت بتقرير التنمية البشرية صدر مؤخرا ضم حقائق عن الشباب المصري جاء ذلك في برنامج "حالة حوار"بالتليفزيون المصري . وذكر مكرم بحسب دراسة قامت بها د.هبة حندوسة ان هذا الجيل رغم كل المآخذ عليه ما زال يعتبر مصريته هي الأساس حيث يعتز 74% منه بمصريته ويعتز بانتمائه القومي رغم مشاكل الفقر والبطالة وقالت "ان 85% منه على الاستعداد ان يذهب للحرب غدا للدفاع عن وطنه ". ويري ان هذا الجيل "شجاع" يؤمن بالمواجهة وهو الجيل الأوفر حظا من أجيال كثيرة سابقة لما توفر له من المعارف الضخمة المتوفرة له من خلال شبكة المعلومات الدولية وعصر السماوات المفتوحة وهو جيل شجاع قادر على النقد لا تحكمه أي اعتبارات مسبقة . لكنه يري فيه سلبيات عديدة منها انه غضوب متعجل يريد ان يحقق كل شيء بضربة واحدة يشعر انه مقطوع من شجرة ليس له علاقة بالأخر لا يضفي احترام كثيرا للأجيال التي سبقته ويؤكد مكرم محمد احمد انه لا بد ان يتواصل الشباب مع الأجيال السابقة ويتعلم ويقرأ ، ولابد من الانخراط في الحياة السياسية حيث ينتمي 6% فقط منهم الي الحياة الحزبية -حسب الدراسة- بالرغم من اهتمامه بالمشاركة في الوقفات الإحتجاجية ويري انهم في حاجة الي الحوار مع المجتمع لنتواصل مع مستقبلنا . ويأخذ علي الشباب اعتماده علي الدولة ورغبته في توسع سلطة الدولة والتوسع في الملكية العامة وبرر ذلك بان مصر جربت فكرة الاعتماد على القطاع العام في التنمية لسنوات طويلة ولم تصل الي التراكم الذي يمكنها من تنمية مستمرة اعتمادا على عائدها وأصبح القطاع العام في النهاية عالة على الخزانة العامة . ويأخذ نقيب الصحفيين علي الحكومة فشلها في نسج علاقات اجتماعية مع السيناويين واللجوء الي العنف للتواصل معهم ويري أن الأمن لابد ان يعمل حسابه وان قضية الوحدة وتوافق المصريين واحترام حقوق الإنسان هي القضية الأولي الأساسية في هذه المرحلة . وعن الأوضاع في السودان حمل مكرم محمد أحمد الإسلاميون مسئولية ما يحدث وتحويلها الي حرب دينية وفي النهاية قدموا التنازلات ووافقوا علي حق تقرير المصير والإعتراف بحق الجنوب في ان يكون لهم دولة وجيش مستقل ويؤكد أن مصر قامت بدورها في محاولات لتنمية الجنوب فأقامت المدارس ومحطات الكهرباء ولكن العرب لم يستجيبوا بالقدر الكافي، ويري ان الدولة الجديدة قد تثير المتاعب العرقية في العديد من الدول الإفريقية. وفي رده حول سؤال عن تجربته الشخصية في التعرض للإغتيال علي يد جماعات متطرفة وذهابه اليهم ومحاوراتهم قال :ان التحولات الفكرية التي طغت على هؤلاء الناس كانت تحولات جادة وان التوبة التي قاموا بها جاءت من انفسهم ودون تدخل من احد . اقرأ أيضا تفاصيل حلقة حالة حوار مع نقيب الصحفيين