أشارت تحقيقات النيابة الاربعاء فى حادث سرقة 9 لوحات أثرية من قصر محمد على باشا الكبير بشبرا الخيمة إلى أن الشبهات فى حادث السرقة تنحصر بين 3 أشخاص من العاملين بالقصر لعدم وجود أى عملية لاقتحام القصر وسلامة جميع أبوابة . كان فريق من النيابة قد انتقل لمعاينة القصر ضم عبدالله مؤمن رئيس نيابة شبرا الخيمة وأحمد العنانى وكيل النيابة وتبين وجود براويز اللوحات الفارغة -التى تم سرقة اللوحات الزيتية منها- ملقاة على الأرض .. حيث تم رفع البصمات من على البراويز الفارغة وجارى أخذ جميع بصمات العاملين بالقصر للتعرف على مرتكب الحادث . واستمعت النيابة إلى أقوال المبلغ أيمن زيدان والذى أكد فى أقواله أمام النيابة أنه من المفترض أن الباب الرئيسى مشمع بالشمع الأحمر وأكد أن الشمع كان موجودا عند استلام الوردية من الحرس التابع لوزارة الداخلية بمحضر إستلام وبصحبة لجنة وأمرت النيابة باستدعاء مشرفتين بالقصر لسماع أقوالهما . وتبادل مسئولو القصر المسئولية بينهم وبين شرطة السياحة التى تتسلم القصر من الخامسة مساء وحتى صباح اليوم التالى ..وأكدت التحريات أن مرتكب الحادث شخص محترف بسبب نزع اللوحات بطريقة تؤكد أنه على خبرة كبيرة بهذه اللوحات . وقال وزير الثقافة فاروق حسني -الذى انتقل لموقع الحادث فور وقوعه الثلاثاء - إن مسئولى القصر أكدوا أن اللوحات المسروقة شوهدت آخر مرة داخل القصر فى الساعة الخامسة من مساء الاثنين عند إغلاق القصر وتسليم مفاتيحه بمحضر رسمى كما هو متبع يوميا إلى شرطة السياحة التى تتولى حماية وتأمين القصر حتى مواعيد الزيارة الرسمية التى تبدأ صباحا. وتعود اللوحات المسروقة إلى عصر أسرة محمد على باشا الكبير وتمت إعارتها من قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار إلى قصر محمد على فى أعقاب انتهاء مشروع تطويره منذ عدة سنوات، حيث كانت هذه اللوحات مهملة فى المخازن منذ عهد الثورة وقامت وزارة الثقافة بترميمها وتزيين جدران القصر بها نظرا لقيمتها التاريخية والجمالية. /أ ش أ/