قال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية إننا إذا ذهبنا إلى القمة العربية الطارئة المقترحة في الدوحة، فسنقضي على القمة الاقتصادية والاجتماعية المقررة في الكويت يومي الإثنين والثلاثاء والقادمين. وحول ما اذا كانت مصر تفضل قمة الكويت بانتظار نتائج الاتصالات مع حماس واسرائيل قال أبو الغيط، في مؤتمر صحفي الأربعاء إن هناك اتفاقا عربيا على قمة الكويت لان القادة عندما يلتقون لن يجدوا انفسهم فى اطار اقتصادى وسوف ينظر القادة فى كافة المسائل، واذا ذهبنا للدوحة فسنقضى على قمة الكويت التى تم بذل جهد كبير من أجل الاعداد لها. وأضاف أن هذا ما دعا الدول الثمانى للتمسك بقمة الكويت وهى دول لها تأثيرها مثل المغرب وتونس والسعودية و الاردن والعراق والبحرين والكويت، وهى لها تأثير خاص فى بذل الجهد والحفاظ على الوحدة العربية، ونحن نذهب للكويت وسنناقش اذا احتاج الامر لقمة اخرى فليكن. وقال أبوالغيط إن وزير خارجية الاردن صلاح الدين البشير سيزور مصر وسيجرى التنسيق لمؤتمر القمة الاقتصادى فى الكويت، ولدينا اتصالات الثلاثاء والأربعاء مع مجموعة من الدول العربية والاتجاه المؤكد ان ثماني دول عربية ستذهب لقمة الكويت لتناقش كافة المسائل الفلسطينية والوضع الاقتصادى العربى وكان لدينا اليوم وامس عدة مشاورات هاتفية من عدد من الدول. وأشار أبو الغيط -خلال المؤتمر الصحفى- إلى إتصالات مع عدد من الدول العربية التى لم تستجب للدعوة الكريمة من الاخوة فى قطر.. وقال إن هناك 14 دولة شقيقة قالت إنها على استعداد للذهاب الى الدوحة ولكن ليبيا أرسلت رسالة مكتوبة لمصر وامانة جامعة الدول العربية تطالب بتأجيل القمتين سواء فى الدوحة او الكويت وليس واضحا إذا كان ذلك يعنى عدم موافقتها على القمتين. وردا على سؤال عما اذا كان الحديث عن القمتين يعكس انفصال وانقسام فى الموقف العربى..قال ابو الغيط " إنه حاليا يعكس انفصالا ولكن اذا عقدت قمة واحدة سيكون موقفا عربيا يسعى للحفاظ على وحدة العمل العربى المشترك ويجب ان نسعى جميعا الى تحقيق ذلك وخدمة الشعب الفلسطينى". ونفى أبوالغيط ما تردد من أنباء حول إمكانية عقد قمة ثلاثية مصرية فرنسية تركية يوم الثلاثاء القادم بمصر، وقال ردا على سؤال بهذا الخصوص إن الأولوية حاليا إنما تتركز على جهود وقف إطلاق النار فى قطاع غزة. وخلال مقابلة مع قناة العربية الاخبارية، تطرق أبو الغيط إلى قضية الأنفاق قائلا إنها مشكلة إسرائيلية وليست مصرية لأن الأنفاق تستخدم بسبب سياسة العقاب الجماعى الذى تمارسه اسرائيل واغلاق المعابر، وبالتالى لا يتصور الشعب المصرى أن هذا العقاب الجماعى يمكن استمراره، منوها إلى أن هناك بعدا آخر يتمثل فى العملية التجارية البحتة، حيث لا يكون هناك دقيق أو خبز أو سكر. وفيما يتعلق بالادعاءات بأنه يتم استخدام الأنفاق فى تهريب الأسلحة، قال انه سبق القول وبأقوى لهجة ممكنة أن شبه جزيرة سيناء ليست أرضا مفتوحة للسلاح يمر ويتحرك أو أن الجميع يحمل السلاح كى ينقله إلى رفح المصرية. وأوضح أنه دائما يتندر على المتحدثين عن السلاح ويقول لهم دعونى أدعوكم للاقامة على نفقتى للتجوال فى سيناء كى تروا من يحمل سلاحا، فالمسألة ليست بهذه البساطة. وتابع "إذا كانت هناك محاولات فلتكن هناك محاولات، لكن هذه المحاولات لا تستطيع أن تحقق إمدادا للعناصر المقاتلة فى حماس أو غيرها، هؤلاء يطلقون فى اليوم عشرات الآلاف من الرصاص. وحول أن هذه الأسلحة قد تأتى من البحر، قال وزير الخارجية "هناك محاولات الأمر بسيط فالسفينة تقترب من الساحل الفلسطينى على بعد نحو 25 أو 30 كم وتلقى برميلا عائما وطبقا لحسابات القمر وتوقيته واتجاه الموج وسرعته والمد والجزر يصل البرميل عند نقطة معينة على الشاطىء، وحدث هذا معنا فى مصر حيث اكتشفنا براميل تصل إلينا فى رفح المصرية". اقرأ أيضا موسى: سننتظر ساعات للإعلان عن القمة الطارئة موسى: 12 دولة عربية وافقت على عقد القمة الطارئة (وكالات)