قال وكيل وزارة الخارجية الهندية الاثنين إن عملية السلام بين بلاده وباكستان تتعرض "لضغوط" قد تفشلها لأن عدوتها التي تملك سلاحا نوويا "تحرض على الإرهاب." وأضاف شيفشانكار مينون للصحفيين "للأسف وقعت عدة حوادث في الأشهر الماضية أفسدت الأجواء بين الهند وباكستان.. مضيفا "وردت بيانات من زعماء باكستان تحرض على الإرهاب." وأوضح "هناك مثل هذه التصريحات من بعض المسئولين الحكوميين وهذا التحريض على العنف وهي الأمور التي بلغت ذروتها بالتفجيرات الانتحارية في سفارتنا في كابول." ومضى يقول "جميع التحقيقات تشير أن باكستان وراء التفجير." يأتي بيان وزارة الخارجية الهندية بعد هجوم على السفارة الهندية في كابول أسفر عن سقوط قتلى في الشهر الجاري وتقارير عن تبادل إطلاق النار عند خط السيطرة بين الهند والجانب الباكستاني من إقليم كشمير. وألقت الهند الأسبوع الماضي بالمسئولية على أجهزة المخابرات الباكستانية عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة في كابول أسفر عن مقتل 58 شخصا منهم دبلوماسيان هنديان. وتتهم نيودلهي إسلام أباد بمساندة 20 عاما من التمرد الانفصالي في كشمير التي يزعم الجانبان السيادة عليها ومحاولة ضرب المصالح الهندية في الخارج. وخلال العامين الماضيين عانت الهند من هجمات بالقنابل دبرها متشددون إسلاميون مشتبه بهم في مدن خارج كشمير منها مومباي ونيودلهي وحيدراباد وفاراناسي وجايبور. ونفت باكستان تورطها في هذه الهجمات. وبينما شهدت العلاقات تقاربا منذ بدء عملية السلام عام 2004 بعد أن كانت الدولتان على شفا حرب رابعة لم يطرأ تقدم يذكر في النزاع الرئيسي بينهما بشأن إقليم كشمير وتتشكك كل منهما في تورط الأخرى في حركات تمرد مستعرة في مناطق الحدود.