أكد موفد الاممالمتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء ان المنظمة الدولية تسعى الى "تحديد واضح للمسؤوليات" و"محاسبة" مرتكبي الهجوم الكيميائي في شمال غرب سوريا. وأوضح دي ميستورا في مؤتمر صحفي في بروكسل على هامش مؤتمر دولي حول مستقبل سوريا "ستطلب الاممالمتحدة، وانا واثق بان مجلس الامن الدولي سيلتئم حول الموضوع، تحديدا واضحا لهوية المسؤولين (عن الهجوم) ومحاسبتهم". واضاف "بناء على فهمناه، انه هجوم كيميائي تم شنه من الجو". يأتي الهجوم الذي خلف 58 قتيلا بينهم 11 طفلا بعدما انهى دي ميستورا جولة مفاوضات غير مباشرة جديدة بين المعارضة والنظام السوريين في جنيف. وتابع الموفد الاممي "في كل مرة يستطيع فيها المجتمع الدولي جمع شمله، ثمة من يحاول في شكل او في اخر تقويض هذا الشعور بالامل عبر احداث شعور بالرعب والوحشية (…) لكننا لن نستسلم بل على العكس سنستخدم كل لحظات الرعب هذه لنظهر انهم لن يكسبوا". وراى دي ميستورا في حضور وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان استخدام "الاسلحة الكيميائية هو اسوأ انواع جرائم الحرب". وعلقت موغيريني "كائنا من كان المسؤول (عن الهجوم) يجب ان يحاسب. الافلات من العقاب غير وارد وخصوصا في ظل هذه المشاهد المروعة التي شهدناها اليوم".