ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية عدا أسهم الأفراد لدى إغلاق تعاملات الاثنين حيث نجح المؤشر الرئيسي تجاوز حادث كنيسة البطرسية بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب والعرب في المقابل تخلف المؤشر السبعيني. وعلى صعيد حركة المؤشرات القياسية، صعد مؤشر السوق الرئيسي "إيجي اكس 30" – الذي يضم اكبر 30 شركة مقيدة – 1.27 % ليسجل مستوى 11444.06 نقطة. وارتفع مؤشر "ايجي اكس 50" متساوي الاوزان النسبية 1.26 % مسجلا1842.16 نقطة.وصعد مؤشر "إيجي اكس 20" محدد الاوزان النسبية 2.31% ليبلغ 11230.06 نقطة. وزاد مؤشر "إيجي اكس 100" الأوسع نطاقاً 0.43 % مسجلا1065.12 نقطة.في المقابل تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي اكس 70" نحو 0.21 % ليبلغ مستوى 448.82 نقطة. أوضح عادل عبد الفتاح خبير اسواق المال في تصريحات خاصة ان السوق بدأت على تراجع اثر حادث الكنيسة البطرسية الا ان المؤشرات سرعان تماسكت المؤشرات وتعافت بعد ظهور قوة شرائية ليصعد الثلاثيني 146 نقطة. وأشار إلى ان السوق تشهد سلوك القوة الشرائية في أسهم مختلفة كل مرة بما لا يخل باداء الاسهم الاخرى، بنظام "الاداء الانتقائي المتوالي"، موضحا ان الاسبوع الماضي ظهر سهم مصر الجديدة للاسكان بشكل جيد وهذا الاسبوع ظهر سهم مدينة نصر للاسكان وحديد عز وبايونيرز. واوضح عبد الفتاح ان أسهم الأفراد تخلفت عن الصعود نظرا لتخوف الأفراد وهو السلوك المعروف به الافراد في الاحداث الكبرى، فيما ظهرت المؤسسات خاصة الاجنبية بقوة شرائية حيث ترتكز على التقارير الفنية على الاسهم وليس الاحداث. وقررت إدارة البورصة المصرية تأخير جلسة التداول لمدة دقيقة لتبدأ الجلسة اليوم فى تمام الساعة العاشرة ودقيقة واحدة صباحا حدادا على ضحايا الوطن الأبرياء للعمل الإرهابي الغاشم فى الكنيسة البطرسية وضحايا حادث الهرم. كانت البورصة في عطلة رسمية امس الأحد بمناسبة المولد النبوي الشريف.