عاجل- واشنطن تستهدف "شبكة الظل" الإيرانية بعقوبات واسعة وتضرب مصادر التمويل النفطي والرقمي    وزير الشباب والرياضة: نتحرك وفق رؤية وطنية تستهدف الاستثمار في الإنسان المصري    تفاصيل حادث بسمة وهبة على محور 26 يوليو.. سيارة مسرعة تتسبب في التصادم وسائقها يفر هاربا    جهاز حماية المستهلك يضبط مخزنًا لتصنيع المبيدات الزراعية من مواد مجهولة بالجيزة    جنايات الزقازيق تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل مواطن حاول منعه من التعدي على والده    عميد القومي للأورام: جراحات متقدمة وخطط علاج شاملة للسرطان وفق نوع ومرحلة الورم    "5 أعراض قاتلة".. ماذا تفعل مشروبات الطاقة بأجسام الأطفال؟    عاجل- السيسي يؤكد تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم بمصر    مواعيد مباريات الأربعاء 29 أبريل - أتلتيكو ضد أرسنال.. وقمة الدوري السعودي    وزير التخطيط يبحث مع البنك الإسلامي للتنمية تعزيز التعاون وتمويل مشروعات التنمية    تراجع معدل البطالة في مصر إلى 6.3% خلال 2025    «التنمية الصناعية»: ضوابط ميسرة لتغيير وإضافة الأنشطة في عدد من القطاعات بالمناطق المعتمدة    بعد قليل.. محاكمة 115 متهمًا ب "خلية المجموعات الإرهابية المسلحة"    خدمات وزارة الداخلية المصرية.. دليلك الشامل لاستخراج الوثائق الرسمية بسهولة    المستشار الألماني السابق عن انتقادات ترامب لميرتس: العلاقة عبر الأطلسي تتحمل الخلافات    سابقة أمريكية مثيرة.. جوازات سفر بصورة ترامب احتفالا بذكرى الاستقلال ال250    قمة أوروبية مشتعلة الآن.. أرسنال في اختبار صعب أمام أتلتيكو مدريد بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 (بث مباشر + القنوات والتشكيل)    الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم.. احذروا الظواهر الجوية    "مختار نوح" المحامي الذي كشف أسرار جماعة الإخوان يودع الحياة.. (بروفايل)    «سيناء.. ارض السلام» في احتفالية ثقافية بقصر ثقافة أسيوط بمناسبة ذكرى تحرير سيناء    الاتحاد الفلسطينى يطعن أمام المحكمة الرياضية ضد قرار فيفا بشأن إسرائيل    هل يتكرر فيضان سبتمبر االماضي؟.. عباس شراقي يحذر: سد النهضة يحتاج تنسيق مع مصر والسودان    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    الاستخبارات الإسرائيلية: مجتبى خامنئي على قيد الحياة والمفاوضات التي يديرها رئيس لبنان تضع حياته في خطر    تحديد موعد انتخابات رئاسة فيفا للدورة 2027-2031    ترامب: الملك تشارلز يتفق معي على أنه لا يجب السماح أبدا لإيران بامتلاك أسلحة نووية    أوكرانيا تعلن إسقاط أكثر من 33 ألف مسيرة روسية في شهر واحد وتكثف تطوير دفاعاتها الجوية    أسعار الخضروات اليوم الأربعاء 29 أبريل في سوق العبور للجملة    تراجع أرباح مرسيدس بحوالي 17% في الربع الأول من 2026    اليوم.. محاكمة مسؤولي مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي في واقعة العمى الجماعي    بعد غياب طويل.. شيرين عبد الوهاب تعود لجمهورها بحفل في الساحل الشمالي    خروج الإمارات من أوبك.. تحول كبير في سوق النفط العالمي.. قراءة في الأسباب والتداعيات    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخيرا بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأربعاء 29 أبريل    خالد جاد الله: أزمة الأهلي هجومية وأتوقع فوزه على الزمالك في القمة    خروج بسمة وهبة من المستشفى بعد تعرضها لحادث سير ومصدر مقرب يكشف التفاصيل    9 مصابين في حادث انفجار شعلة غاز ببني سويف    واقعة مثيرة للجدل في سويسرا.. أبرشية كاثوليكية ترفض حرمان مؤمنين قدموا القربان لكلابهم    وزير الخزانة الأميركي: ضغطنا الاقتصادي تسبب بتضاعف التضخم في إيران وانخفاض عملتها بشكل حاد    مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي والعقل البشري وجهان للتطور المستمر    بين الأسرار والجريمة.. أحمد بهاء يفاجئ الجمهور بدور جديد في "الفرنساوي"    وزير الآثار الأسبق يكشف أسرار استرداد القطع المهربة    فتح باب الانضمام إلى اتحاد العمال الوفديين    جامعة دمياط ترسخ القيم الدينية بوعي طلابي متجدد    شراكة صحة دمياط والصيادلة تعزز القرار الصحي لخدمة الأسرة    قافلة طب الأسنان بدمياط تخدم عشرات المواطنين وتؤكد تكامل الصحة والجامعة    ورشة تدريبية لتعزيز السلامة المهنية والإسعافات الأولية للصحفيين والإعلاميين    قبل 72 ساعة من انطلاق المباراة.. رسميا نفاد تذاكر مباراة القمة بين الزمالك والأهلي بالجولة الخامسة من مرحلة التتويج بلقب دوري نايل    ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مهرجان أهداف مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ    مدرب سيدات يد الأهلي: العمل الجماعي كلمة السر في التتويج بلقب الكأس    جريمة منتصف الليل، الكشف عن تفصيل جديدة في سرقة محصول القمح بالشرقية    خبيئة الكرنك.. الدماطي يكشف قصة ال17 ألف تمثال التي غيرت خريطة الآثار المصرية    محمد مختار جمعة: قوة الردع هي الضمانة الأكيدة للسلام.. وجيش مصر يحمي ولا يبغي    هيثم زكريا مديرا للتعليم الخاص والدولي وشعراوي لمجموعة مدارس 30 يونيو    بالكعبة وملابس الإحرام.. تلاميذ ابتدائي يجسدون مناسك الحج بفناء المدرسة في بني سويف    هل يجوز الصلاة عن الميت الذى لم يكن يصلى؟.. أمين الفتوى يجيب    هل جوارح الإنسان لها إرادة مستقلة؟.. خالد الجندي يُجيب    خالد الجندي يوضح علامات أولياء الله الصالحين    هل تُجزئ النوافل عن فوائت الصلوات المفروضة؟ ومتى يسقط ترتيبها؟.. الأزهر يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



45 دقيقة


محمد القاضى : اهلا بكم 45 دقيقة نبدأ بالعناوين
- احالة الطعون على حكم وقف الانتخابات لدائرة الموضوع للنظر بها لجلسة 24 مارس .
- بعثة الصندوق الدولى تصل القاهرة لاستكمال مفاوضات القرض.
- السفارة الليبية بالقاهرة تعلق جميع اعمالها
- تداعيات لجئ الربيع العربى على الاقتصاد المصرى
محمد القاضى : اليوم فحص الطعون للمحكمة الادارية العليا برئاسة المستشار مصطفى حنفى نائب رئيس مجلس الدولة
احالة الطعون المقامة من محمد العمده عضو مجلس الشعب السابق وهيئة قضايا الدولة ممثلة لرئيس الجمهورية والدكتور احمد فهمى رئيس مجلس الشورى والمستشار احمد مكى وزير العدل هيئة قضايا الدولة زائد النائب السابق محمد العمده الصادر من محكمة اول درجة بوقف اجراء انتخابات مجلس النواب بجميع مراحلها اللى كان محدد لها 22 ابريل واحالة قانون الانتخابات للمحكمة الدستورية ده كان الحكم احيل هذه الطعون الى دائرة الموضوع بقيادة المستشار يحيى البتول مستشار مجلس الدولة والمفروض هتصدر الحكم النهائى وتنظرها جلسة الاحد المقبل24 مارس الجارى هيئة قضايا الدولة هى التى اقامت الدعوة محامى الحكومة اما هيئة مفوضى الدولة اما هيئة ا لمفوضين بتكون داخل المحكمة نيابة خاصة بالمحكمة بتجهز القضية للدائرة المختصة قرارها بيكون توصية للمحكمة وليس حكما اوصت المحكمة برفض الطعن من هيئة قضايا الدولة وتاييد الحكم بوقف الانتخابات واحالة القانون للدستورية والقت بعدم جواز نظر طعن النائب السابق محمد العمده لانه ملوش صفه فى الطعن لكى نتفهم الجوانب القانونية لهذا الحكم على الهاتف المستشار محمود العطار نائب رئيس مجلس الدولة
محمد القاضى : مساء الخير
مستشار محمود العطار : اهلا وسهلا مساء الخير
محمد القاضى : انا حاولت اوضح الحكم لكن مش عارف الكلام اللى قتلة دقيق قانونيا والا محتاج تخطيط اكثروياريت حضرتك توضح لنا بشكل اوضح
مستشار محمود العطار : من حيث المبدأ ما قلته متفق مع صحيح اهداف القانون وننتظر لحين صدور حكم المحكمة ونحن حذرنا قلنا المادة 141 سوف تحدث مشاكل وفى الحياة السياسية فى مصروالمحكمة ستقول هل هذا عمل من اعمال السيادة يختص بها رئيس الجمهورية منفردا ام هو لابد وفقا للمادة 141 ان يمارسة بواسطة رئيس مجلس الوزراءونوابه والوزراء
محمد القاضى : شكرا جزيلا سيادة المستشار محمود العطار نائب رئيس مجلس الدولة.. الخبر الثانى يتكلم عن بعثة الصندوق تبدا محادثاتها اليوم بتربط تعافى الاقتصاد بتوقيع اتفاق التفاصيل ان البعثة الفنية لصندوق النقد الدولى اسرة القاهرة برئاسة مسعود احمد رئيس الدائرة التنفيذية لمنطقة الشرق الاوسط تتبع شمال افريقيا فى الصندوق د. اشرف العربى وزير التخطيط والتعاون الدولى فى تصريحات خاصة للاهرام قال ان اجتماعات البعثة مع الحكومة
ا لمصرية هيحدث مناقشة للتعديلات اللى تمت لادخالها على البرنامج الاصلاحى الاقتصادى والاجتماعى ايضا الذى اعدتة الحكومة وستعقد البعثة اجتماعات مع وزراء التخطيط التعاون الدولى للمالية والبترول والتمويل والاسكان والسياحة المفروض فى اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء لنتعرف على تطور الخبر معنا على الهاتف السفير علاء الحديدى متحدث باسم رئاسة الوزراء سيادة السفير مساء الخير
السفير علاء الحديدى : مساء الخير
محمد القاضى : ماذا حدث فى اجتماعات لبيعثة مع الوزراء ومع رئيس مجلس الوزراء هل بالامس تمت بالفعل
السفير علاء الحديدى : احب فى البداية ان اوضح ان الوفد الذى حضر اليوم هوليس البعثة .. البعثة لها مخول اخر وتاتى للمكوث اسبوع 10 ايام واجراء كل المباحثات التى تفضلت بها مع كل الوزراء اللذين ذكرتهم
محمد القاضى : امال مين اللى كان موجود النهاردة يا ا فندم ؟
السفير علاء الحديدى : اللى كان موجود موهوب احمد رئيس دائرة ا لشرق الاوسط وهو المشرف على ارسال البعثة لما هتيجى انشاء الله سياتى الموهوب احمدومعاه وفد صغيرفى زيارة لمدة يوم واحد تم عقد لقاء مع السيد رئيس الوزراء وخلال هذا اللقاء تم استعراض الوضع وتم الاتفاق على استمرارالمشاروات تمهيدا لقدوم البعثة انشاء الله فى القريب
محمد القاضى : نقدر نقول ان دى مش بعثة هو مجرد وفد للبعثة اللى المفروض هتيجى قريبا انشاء الله
السفير علاء الحديدى : مضبوط
محمد القاضى : وهل فى قرارات
السفير علاء الحديدى : لأ مفيش قرارات او نتائج فورية تظهر هذه المقابلات وبيتم الاتفاق فيه على بعض الخطوط العامة للخطوات المزمع اتخاذها من ناحية الصندوق مثل متى تاتى البعثة كام من الوقت يستغرق عمل البعثة
محمد القاضى : مسائل اجرائية يعنى سيادة السفير
السفير علاء الحديدى : اه مسائل اجرائية لكيفية تبادل المعلومات وبالتحديد فى البيانات هما لما كانت البعثة موجودة فى شهر ديسمبر كانت البيانات فى ذلك الوقت مختلفة عن البيانات الموجودة بيتم تحديث ا لبيانات الى ان يتم اجراء تحقيق
بنشكرك شكرا جزيلا سيادة السفير علاء الحديدى
السفارة الليبية بالقاهرة الخبر بيقول انهابتعلق جميع اعمالها فى كل الاقسام بالامس قالت فى بيان لها انها قررت تعلق العمل بها فى قنصليات خدمة المواطنين حتى اشعار اخر ولم تبدى اى اسباب الاسبوع الماضى كان فى تظاهرات امام السفارة تنديدا بمقتل المواطن المصرى عزت عطا الله مؤخرا فى ليبيا نتعرف على التفاصيل ونتعرف على تعليق العمل د. محمد السنوسى منسق لجنة ادارة الازمة الليبية بالقاهرة مساء الخير يا افندم
د. محمد السنوسى : سلامواعليكوا
محمد القاضى : سلام ورحمة الله لماذا علقت السفارة الليبية اعمالها بجميع اقسامها
د. محمد السنوسى : احداث الاسبوع الماضى حرس للجوانب الامنية ومن ان يكون هناك اشتباكات بين المواطنين الليبين المواطنين المصريين واجراءات البرامج وتقديم الخدمات لاى احد يقوم بزيارة السفارة هذه الاشياء مجتمعة قامت السفارة بهذا الاجراء
محمد القاضى : د. البعض ممكن يقرأ هذا التصرف كقرار عقابى من الحكومة الليبية تجاه التظاهرات خاصة ان التعليق حدث فى جميع الاقسام اللى بتظلم المواطن المصرى البسيط اللى خلص اجراءاته العلاقات المصرية الليبية علاقات ازلية وقوية وكبيرة فى جميع المجالات لكن حضرتك تعلم ان هناك اعداد كبيرة من من المصريين يعملون فى ليبيا وهناك تجارواصحاب اعمال بيودوا بضائع محتاجين اجراءات من السفارة دائما كيف تقرأ او تفسر غلق جميع اقسام السفارة كان ممكن يغلق احد الاقسام او يتم نقل الاعمال
د. محمد السنوسى : بالعكس لم يتم فى السفارة فى ليبيا ولا فى مصر ان تقوم باجراء عقابى لاى شخص هذه السفارات تقدم الخدمات للمواطنين وتسهل الاشياء وتعمل بكل طاقاتها من اجل علاقات متميزة ليبية مصرية ووضع استراتيجية كبيرة جدا لهذه العلاقات وهى عامل مساعد وعامل مطور لهذه العلاقات ولن تكون العكس هذا جانب الجانب الاخرانت الان فى ليبيا وفى مصر بشكل عام وايضا جانب اخر هناك قنصلية عامة تقوم مقام السفارة فى الاسكندرية
محمد القاضى : اسمح لى اسالك عن اخر تطورات الاعتداء على الكنيسة المصرية فى ليبيا وهل حلت مشاكل ال 15 صياد المصرى اللى قبض عليهم من 10 ايام
د. محمد السنوسى : فى اشياء واجراءات تحقيق فى اجهزة الامنية فى اشياء بالنيابة والنيابة العامة هذه الاشياء فى طور الاجراءات وسيتم معاملة كل هذه الاشياء بالطرق القانونية هذه الاشياء يجب علينا جميعا الا تعكر صفو العلاقات
محمد القاضى : د. محمد السنونسى منسق لجنة ادارة الازمة الليبية بالقاهرة شكرا جزيلا لك ده كان موقف ليبيا لكن لما نتكلم على المنطقة كلها بنقول او بتثار فكرة اللاجئين ودى اصبحت مشهد من المشاهد المالوفة فى الشارع المصرى هنا بنشوف ناس سوريين ربنا يحل مشكلتهم من العراق من دول مختلفة فى مصر احنا نتكلم عن اعداد غير قليلة هناك دراسات من 2009 بتقول ان مصر بتسضيف لاجئين من اكثر من 36 دولة هذا رقم كبير وهناك العديد من الاجراءات التى يجب ان تتبع بس ما ندخل فى التفاصيل نشوف تقرير للزميل صبرى يونس حول مفوضية شئون اللاجئين فى مصر اللى هتكون موضوع هذه الحلقة بس بعد التقرير
صبرى يونس : بنطلب الحماية اللازمة نحو كل لاجئ
مواطنة سودانية : نحن كلاجئين عايشين فى مصر لنا ظروف قاسية جدا مش لاقيين الشئ اللى يكفى احتياجاتنا نعانى من المرض اول شئ
مواطن : ما عندنا قدرة ان نرجع وطنا وامنا وابونا وما عندنا اى حد نمشى له تانى
صبرى يونس : هم نفس المترددين يوما على المفوضية الخاصة بشئون اللاجئين فى مصر يطلبون الدعم والحماية من اجل غد افضل المسئولون بالمفوضية يتحدثون عن دورها فى خدمة هؤلاء اللاجئين
مواطنة سورية : المكتب موجود من خلال التسعينات يتعامل مع اللاجئين وطالبى اللجؤالجنسيات بالوقت الحالى احنا عندنا ما يعادل ال 65 الف لاجئ المسجل بالمفوضية من مختلف الجنسيات عندنا ما يعادل تقريبا 22 الف لاجئ وطالب لجؤ من الجنسيات ومايزيد عن 20 الف من الجنسيات السورية وعندنا من الجنسيات الصومالية الاثيوبية فى ا لجنسية العراقية وجنسيات مختلفة حسب ولاية المفوضية الدور الرئيسى والاول هو تامين حماية دولية والحماية الى اى دولة سواء كانت الاصل او دولة تتعرض فيها حياتهم وكرامتهم للخطرهذه ولاية المفوضية الرئيسية
صبرى يونس : مصر الدولة المضيفة لهؤلاء لم تبخل لحظة عن تقديم كل اشكال المساعدات لهم
مواطنة سورية : اهم شئ ممكن تقدمة مصر لهم هى انها فاتحة ابوابها للمواطنين واللجؤ هى فتحه ابوابها خلال السنوات الماضية وتستقبل اللاجئين من مختلف الجنسيات اضافة الى ان كل برامجنا بالاتفاق مع جمهورية مصر العربية احناموجودين بناءا على دعم من جمهورية مصر العربية
صبرى يونس : رغم اعدائها الجسام ورغم الاحداث الساخنة محليا وعالميا التى تتابعها وتعايشها وتصدر التوجيها بشانه الا ان مصر لم تغفل لحظة عن متابعة ادق المشاكل لابناء الوطن الحبيب فتاتى قراراتها الانسانية فورية وحاسمة وبلسم شافيا لهم ولاسرهم انها مصر الملاذ الامن وارض اللجؤ والسلام والتسامح من المفوضية العامة لللاجئين بالسادس من اكتوبر صبرى يونس للتليفزيون المصرى
محمد القاضى : المسئول عن الاجئين فى مصر الان هو المكتب الاقليمى لمفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين هى مفوضية عريقة من سنة 51 معنا محمد الدايرى الممثل الاقليمى لهيئة الامم المتحدة لشئون اللاجئين فى مصراهلا بحضرتك
السفير محمد الدايرى : اهلاوسهلا
محمد القاضى : هى طبا لاتفاقية الامم المتحدة لشئون اللاجئين من سنة 51 نشات هذه المفوضية التى تفعلت من سنة 54 نعرف المشاهد الدور التى تلعبة هذه المفوضية فى كل دولة ومنها مصر
السفير محمد الدايرى : بعد تسجيل اللاجئين بنقدم لهم مساعدات اخرى مثل الخدمات الصحية والتربوية ونرعى شئونهم بالتعاون من السلطات المعنية بجمهورية مصر العربية
محمد القاضى : سيادة السفير كيف تعرف اللاجئ ؟
السفير محمد الدايرى : هو الشخص الذى عبر حدود دولتة بناءا على تعرضة لاضطهاد له بخمس اركان ا ولا راى السياسيين او لسبب دينى او عرقه او جنسيته او انتمائة لجماعة معينة العالم العربى ساء مفهوم اللجئ السياسى وعرفت كثير من الدساتير العربية مفهوم اللاجئ السياسى من سنة 51 بتتكلم عن اللاجئ السياسى بالفعل وفى اركان اخرى بيوجبها المجتمع الدولى قرر منح شروط اللجؤ للناس اللى تهرب من وطنها الاصلى نظرا لتعرضها الى اضطهاد دينى او عرقى او جنسية
محمد القاضى : نثبت هذا الكلام على مايحدث الان الناس اللى عندهم وضع غير ا منى فى بلادهم وبيضطروا يجوا لبلدهم الثانى مصركيف يتم ا لتعامل معهم وكيف يتم تعريفهم ؟
السفير محمد الدايرى : فعلا فى سة 51 كانت تتعرض لحوادث الاضطهاد الفردى لعامة الناص اما الان بتتعرض افريقيا واسيا فى الستينات والسبعينات تفاقم وضع اللجؤ اصبح اللجؤ جماعى افراد عديدة بتهرب من بلدهاالاصلى بالنظر ا لى اضطرابات سياسية او عسكرية الاشخاص والسنين التى نسجلهم حاليا فى القاهرة مش فى 6 اكتوبرفى مكان ثانى فى الزمالك مركزبالنظر الى تزايد اعدادهم فى الفترة الاخيرة بالاضافة الى الاسكندرية والابنية الجديدة ومراكز اخرى فى مصر يتم تسجيلهم دول بيتسجلوا كلاجئين لكن كاشخاص بتطلب المفوضية فوضها المجتمع الدولى المعلن باسم اللاجئين بتطلب من كل الدول فى العالم بما فيها مصران تمنحهم الحماية المؤقتة بالنظر الى الوضع الامنى السابق فى سوريا هذا الموضوع طلبناه فى سنة 2011 من كل الدول المحيطة بليبيا بالنظر للاحداث التى حدثت بليبيا وقتها لكن بعد هذا تم رجوع الليبين الى بلدهم الاهلى ولم نمنح صفة اللجؤ المؤقت لليبين حاليا اللجؤ المؤقت والحماية المؤقتة مطلوبة من كل دول العالم بالنسبة للسوريين نحن نقوم بالنيابة عن مصر بتسجيل طالبى اللجؤلمصر حاليا عندى 64 الف وهم ياتوا من جنسيات مختلفة
محمد القاضى : 64 ايه حد حصل على حق اللجؤ فعلا
السفير محمد الدايرى : فى حاصل على حق اللجؤوفى بنبص على اجراءاته
محمد القاضى : هتكلم بعد ما يجى لك ويطلب حق اللجؤهتمنحة بعد اد ايه وبعد ما يحصل عليه ايه هيحصل له بعد كده نشوف تقرير احمد هندى عن حال اللاجئين فى مصر
تقرير احمد هندى : ازمات متلاحقة ما بين سياسية واجتماعية واقتصادية تعيشها مصر من اكثر من عامين حسبما تقول الازمة الاقتصادية الاوضح اثرا وتاثيرا على المواطن المصرى والتى تتجسد فى عدة صور
مواطن : البطالة ورغيف العيش
مواطن : الغاز والسولار اللى مش عارفين له حل لغاية دلوقتى
احمد هندى : عمليات النقد ومايتبعة فى جميع المجالات فى بلد يعتمد على الاستيراد بالعملات الاجنبية فى كافة مناحى الحياة من غذاء ودواء وعلى الرغم من كل هذه الازمات فان مصر تبذل قصارى جهدها لتلعب دورها الاقليمى اما الدول العربية التى تعانى من اضطرابات السودان العراق ليبيا واخرهم سوريا دولا بعد اندلاع حروب وثروات فى البعض الاخر لكن النتيجة واحدة ان ابناء البلد لايستطيعون ا لعيش بداخلها
سورى : الاوضاع المصرية ماسوية واذا كانت اغلب الدول قد اقامت مخيمات فى المناطق الحدوديةلايواء الفارين من جحيم الهجمات العسكرية مثل المخيمات الموجودة فى تركيا ولبنان والاردن مثل اللاجئين السوريين فهى المخيمات التى تقيمها الامم المتحدة والمنظمات الاهلية الدولية والعربية للتكفل بكل احياجاتها كما تقوم بدعم الدول التى تضيق بها المخيمات من اجل تمكينها من الاستمراربالقيام بهذا الدورالا ان مصر ابدت التفرقة بين اشقاءها وقامت برفع العديد من الاعباء عليهم خاصة فى مجال التعليم والذى صدر قرار بشانه لمساواة السوريين بالمصريين فى المصاريف الدراسية
احمد هندى : المشكلة الحقيقية تكمن ان المواطن المصرى لا يجد اى دعم دولى او عربى حتى تتمكن مصر من مواصلة دورها
محمد القاضى : عفوا نرغب فى الاستضافة لكن دولة عندها مشاكل اقتصادية زى مصر كيف تساعد الطرفين اللاجئ والدولة التى تستقبل اللاجئين
س مصر منحت الاجئين الدخول الى المستشفيات الحكومية و3 شهور اقامة يتم تجديدها للسوريين
محمد القاضى : نسمع وجهة نظر مهمة من الاستاذ الدكتور على لطفى رئيس الوزراء الاسبق مساء الخير د . على
د. على لطفى : مساء النور اهلا بيك
محمد القاضى : حضرتك بتقرا ملف اللاجئين فى مصر لا نحدد جنسيات ولكن الجنسية السورية تزايدت نظرا للاحداث فى الفترة الاخيرة كيف تقرا هذا الملف كرئيس وزراء سابق واستاذ اقتصاد
د/على لطفى : مصر دولة كبيرة ومتحضرة وذات مبادئ والمبدأ العام بيحدث شئ من النظام ويتدوا يفروا من النظام كما حدث سوريا فى الفترة الاخيرة مصر تحملت عدد كبير من الاخوة السوريين لما اقول مصر بترحب باستقبال هؤلاء عندنا 30 -40 دولة لاجئين وبعضهم بياخذ دعم من مفوضية اللاجئين المفروض مفوضية اللاجئين تعطى مصر دعم لانها تقوم بالصرف على التعليم لهؤلاءوهم 30 -40 دولة لاتقدر المشكلة سلاح ذو حدين الاول مصر دولة كبيرة وعظيمة وتفتح كل ابوابها لجميع الدول العربية
محمد القاضى : شكرا جزيلا د/ على لطفى طيب سيادة السفير سمعت كلام الدكتور على لطفى ما الدور الذى يمكن ان تقوم به المفوضية
السفير محمد الدايرى : فى الازمة الليبية كان لنا تعامل خاص مع وزارة الصحة نحن نتباحث مع الصحفة والتعليم بشان تحمل الاعداد المتزايدة من اللاجئين
محمد القاضى : كان هناك بعض الاراء التى تقال بخصوص المفوضية معدل اعتراف المفوضية للاجئين بيتناقص الفترة التى يستهلكهاالوقت حتى يحصل طالب اللجؤ على هذا المسمى او الاجراءات تخلص بيستهلك وقت اطول عن قبل ذلك هل لك تعليق
السفير محمد الدايرى : نحن لا يمكن ان نعترف كلاجئين لاجئين يترتب عليه اعباء على مصر نفسها بالنسبة للسودانيين بعد التقسيم شمال وجنوب وقفنا ولكن نحن بصدد دراسة هذا الموضوع بصرف النظر الى وجود دولة جنوب السودان ونحن بصدد زيادة عدد الموظفين لكى نقصرمدة تحديد وضع اللجؤ
محمد القاضى : معنا زميلنا عبر لقاء خاص مع السفير محمد محمد ربيع امين عام الوحدة الاقتصادية العربية نشوف اللقاء ونستكمل حوارنا
السفير/ محمد محمد ربيع : امين عام الوحدة الاقتصادية العربية بنهدف الى تحقيق الوحدة الاقتصادية العربية والتكامل الاقتصادى العربى من خلال مشروعات مشتركة وانشاء الاتحادات العربية المشتركة التى تدخل فى عدد من القطاعات الاقتصادية نحن الان بصدد عقد مؤتمر المصرى اولا فى السياحة المصرى اولا فى التشغيل المصرى اولا فى التعامل مع كافة المنح والمساهمات والصناديق والمؤسسات المالية لان لوتم دعم هذا الاقتصاد العظيم هذا الاقتصاد تعتمد عليه كافة الاقتصاد العربى لابد وان الامة العربية ستعيد البدا فى تحقيق اول هدف وانتقال الاموال العربية والايدى العاملة العربية ومصر لديها الكثير جدا من الموارد الهامة التى ان دعمت من قبل العربية فانها ستاتى اوكلها وثمارها للاممة العربية كلها هل لديك سيادة السفير حاجة تقولها
السفير محمد الديرى : اتمنى كل الخير لمصر ولشعب مصر
محمد القاضى : شكرا جزيلا سيادة السفير وشكرا لكم مشاهدينا وبكرة انشاء الله حلقة جديدة من 45 دقيقة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.