قتل حوالى خمسين شخصا خلال 36 ساعة في معارك طاحنة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، بحسب ما ذكر الخميس المرصد السوري لحقوق الإنسان . في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية الواسعة في ريف دمشق حيث أفاد المرصد الخميس عن محاولة اقتحام لبلدة حران العواميد من جانب القوات السورية النظامية. وأضاف المرصد - في بيان له - أنه تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من جبهة النصرة وأحرار الشام ولواء داود في حاجز الإسكان الواقع على طريق إدلب - سراقب بالقرب من بلدة سرمين ومحيط حاجز الكازية الواقع على طريق أريحا- سراقب. وأوضح أن القوات النظامية تحاول إعادة السيطرة على الحاجزين بعدما تمكن المقاتلون من السيطرة عليهما أمس الأربعاء. وفي ريف دمشق، أفاد المرصد عن تعرض بلدات وقرى عدة لقصف من القوات النظامية ترافق مع اشتباكات عنيفة، الى جانب محاولة القوات النظامية اقتحام بلدة حران العواميد. وتشن القوات النظامية منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر حملة عسكرية واسعة في محيط دمشق للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين يستخدمونها قاعدة خلفية لهجماتهم في اتجاه العاصمة. وكانت اشتباكات عنيفة قد وقعت قبل ظهر الخميس في بعض الأحياء في جنوبدمشق، وتركزت بعد الظهر عند أطراف مخيم اليرموك للاجئين الفلطسينيين. كما تعرضت هذه الأحياء للقصف. أما في مدينة حمص بوسط سوريا ، فقد قصفت القوات النظامية حي الخالدية وأحياء أخرى محاصرة منذ أكثرمن ستة أشهر.