قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي ان ما نشهده في سوريا حاليا هو رد فعل لزيادة هشاشة النظام السوري وليس استراتيجية رئيسية. وأضاف كيربي ان الجانب الروسي يرغب في تأمين أو تعزيز ما يعتقد انها مصالحه في سوريا من خلال إضافة قدرات عسكرية على الأرض وفي الجو. وتابع ان ما تفعله روسيا وما تستهدفه من خلال العمليات العسكرية يعطي مؤشرا بانها تركز أكثر على دعم نظام الرئيس بشار الأسد وليس استهداف تنظيم "داعش" وهو ما يؤكد إطالة أمد ما وصفه المسئول الأمريكي بالحرب الأهلية في سوريا وزيادة تفاقم أعمال العنف مما قد يؤدي إلى زيادة عدد اللاجئين. وأوضح كيربي – في تصريحات صحفية – ان العمليات التي تقوم بها روسيا سواء على الأرض أو عبر الجو أو من البحر في سوريا ضد جماعات المعارضة لدعم جانب واحد وهو جانب الرئيس بشار في "حرب أهلية مروعة"، سيصعد من الواضح الصراع والتوتر ويزيد من فرص وقوع مزيد من أعمال العنف في المستقبل. وتابع كيربي انه إذا استخدمت روسيا القدرات العسكرية البرية لمحاربة تنظيم "داعش"، فهذا اذن أمر آخر على حد قوله. وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي سيرجي لافروف مساء الخميس أكد فيه مجددا قلق الولاياتالمتحدة من ان الأهداف التي تقصفها القوات الروسية في سوريا هي على الأرجح ليست تابعة لتنظيم "داعش". وتحدث الوزيران خلال الاتصال الذي استغرق أكثر من ثلاثين دقيقة عن أهمية المضي قدما على المسار السياسي في سوريا حيث شدد كيري مرة أخرى على انه ليس هناك حلا عسكريا للأزمة السورية ويمكن التوصل إلى حل سياسي من خلال عملية انتقالية لن يكون بشار طرفا فيها.