تقدم تنظيم داعش في محيط مطار دير الزور العسكري الاستراتيجي في شرق سوريا، ما وجه ضربة جديدة الى قوات النظام التي خسرت خلال الساعات ال24 الماضية ايضا مطار ابو الضهور (شمال غرب) على يد جبهة النصرة . وقتل 54 عنصرا من قوات النظام السوري وتنظيم داعش في اشتباكات عنيفة مستمرة في جنوب وجنوب شرق مطار دير الزور ليل الاربعاء الخميس، وكان 56 جنديا على الاقل قضوا في معركة مطار ابو الضهور في محافظة ادلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وافاد بريد الكتروني للمرصد "ارتفع إلى 36 على الأقل عدد عناصر داعش الذين قتلوا خلال المعارك المستمرة منذ يوم أمس (الاربعاء) في محيط مطار دير الزور العسكري". وبين قتلى التنظيم، بحسب المرصد، "انتحاريان، أحدهما طفل، فجرا نفسيهما بعربتين مفخختين في كتيبة الصواريخ ومحيط مطار دير الزور"، واشار الى ان التنظيم المتطرف "تمكن عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على كتيبة الصواريخ والمبنى الأبيض". واسفرت الاشتباكات ايضا عن "مقتل 18 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، وفق المرصد. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان تنظيم الدولة الاسلامية "وصل على بعد حوالى كلم ونصف من مطار دير الزور العسكري بعدما سيطر على مبنى كتيبة الصواريخ". واشار الى "اصابة حوالى 50 عنصرا من التنظيم بجروح نقلوا على اثرها الى مستشفى مدينة الميادين الواقعة تحت سيطرة" الجهاديين، وبحسب عبد الرحمن فان "هذا الهجوم هو الاعنف على المطار".