سجلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعات طفيفة لدى إغلاق تعاملات الاثنين تحت ضغوط بيعية قامت بها المؤسسات المحلية والعربية على الأسهم القيادية في ظل الأجواء السلبية التي خلفتها احداث استاد الدفاع الجوي. وهبط مؤشر البورصة الرئيسي"إيجي اكس 30 " بنسبة 0.74 % ليبلغ مستوى 9884.46 نقطة. وفقد مؤشر "إيجي اكس 20′′ محدد الأوزان النسبية 0.6 % مسجلا 10997.86 نقطة. وخسر مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة "إيجي اكس 70 " بنحو 0.6 % ليصل الى مستوى 599.61 نقطة. وتراجع مؤشر"إيجي اكس 100′′ الاوسع نطاقا 0.47 % الى قيمته ليصل الى مستوى 1178.58 نقطة. وسجلت احجام التداولات نحو 888.20 مليون جنيه واغلق راسمال السوقي عند مستوى 532.938 مليار جنيه. تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت. وقال ايهاب سعيد مدير إدارة البحوث باحدى شركات تداول الأوراق المالية في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان احداث مباراة الزمالك وانبي باستاد الدفاع الجوي والتي راح ضحيتها 22 مشجع كان لها تاثير سلبي على نفسية المتعاملين خاصة ان البورصة كان لديها الاستعداد حيث بدأت الاتجاه الهابط منذ جلسة امس . وأضاف سعيد ان الهبوط طفيف، ويرجع الى الحركة العرضية المائلة للهبوط للاسهم القيادية ذات الاوزان النسبية الكبيرة مثل البنك التجاري الدولي، و"طلعت مصطفى" و"المجموعة المالية هيرميس". واوضح خبير اسواق المال مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة لم يسلم من الحركة العرضية المائلة للهبوط. وتوقع ان يحدث ارتداد تصحيحي خلال جلسة غدا الثلاثاء مع اقتراب المؤشر من مستوى الدعم 9830 و 9800 نقطة، بالاضافة الى تقليص السوق لخسائرها والتماسك بنهاية الجلسة خاصة في الاسهم القيادية مثل التجاري الولي وطلعت مصطفى. وتوقع ان تتحرك السوق بشكل افضل غدا مع زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومن المنتظر ان يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الى القاهرة في زيارة تستغرق يومان. تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت. اما عن مستوى 10 الاف نقطة والذي لم تستطع السوق الثبات فوقه حتى الان، فقال ايهاب سعيد ان السوق تحتاج محفزات واخبار جيدة وانتهاء موجة جني الارباح لتجاوز هذا المستوى، وقال " كلها عدة جلسات وينجح المؤشر في تحقيق 10 الاف نقطة فالاتجاه العام للسوق صاعد". من جانبه قال صلاح حيدر خبير اسواق المال ان المؤشر الرئيسي " EGX 30 " لا يزال يعاني من عدم قدرتة في الصمود فوق منطقة 10,000 نقطة التي حققها الاسبوع الماضي و يشهد حالة من التذبذب كلما تجاوزها صعودا لذلك من المتوقع ان تستر حالة التذبذب العرضية في تلك المنطقة حتي تشهد السوق مزيدا من السيولة التي ستدفع المؤشرات فوق منطقة 10 الالف. ولدى إغلاق تعاملات الأحد – مستهل تعاملات الأسبوع- تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية متأثرة بإعادة هيكلة المحافظ المالية، وتبديل المراكز بين الأسهم والترقب لأي أنباء جديدة متعلقة بالشركات ,وسط عمليات شراء نسبية للمستثمرين المحليين قابلها مبيعات للأجانب والعرب.