الجيش المصري عبر تاريخه وطنه هو عقيدته ودينه الشرطه والجيش اختاروا ان يموتوا لينقذوا اهلهم من مصير الجيران مصر قدمت 100 الاف شهيد على مدى تاريخ القضيه الفلسطينية مبادرتنا لم تحمل شروطا من اى طرف ونتمسك بدوله عاصمتها القدسالشرقية ما معنى الحرية عند الفقير وهو لا يجد قوت يومه رفض الرئيس عبدالفتاح السيسي توجيه اى انتقاد او هجوم للاطراف الفلسطينيه التى رفضت المباطره المصريه ولا الاطراف العربيه التى دخلت على الخط لافشال الطور المصري وتمسك بان صالح الفلسطينين اهم من كشف تفاصيل قد تضر بالمفاوضات الجاريه حاليا. وفى كلمه وجهها السيسي للامه فى مناسبة العيد الثانى والستين لثورة يواجليو المجيده تمسك ايضا بان ما قدمته مصر للقضيه الفلسطينيه عبر تاريخها غير قابل للمزايده وقال :"باقتصادنا المنهار قدمنا على مدى 60 سنه للقجفلسطييين ولسه حنقدم، وحتى اليوم لا يوجد محفل الا ونقول ونرفع مكالبه بقيام الدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدسالشرقيه واضاف:" صعب حد يزايد على مصر ودورها ليس فى فلسطين فقط بل على الصعيد العربي كله مصر دوله مسئوله وعظيمه". وتطرق موضحا ان مصر فى كل توتر كان يقع سابقا بين الفلسطينيين واسرائيل كانت تتدخل وقال:" كنا نتكلم ولا نعلن ونطلب منهم احتواء التوتر ولما خطف المواطنون الاسرائيليون كنا نعمل حتى لا يخرج الوضع عن السيطره وكنا نرسل رسائل وحتى وصلنا للمبادره ولا اود ان اخوض فى كلام ربما لا يكون فى صالح الجهود". واصر السيسي ان يوضح ان مصر لم تحمل شروط طرف للاخر وقال:" يهمنى اقول ان المبادره لم توضع بها شروط من احد لا الجانب ده ولا ده، قلنا نوقف القتال والاحتقان ونفتح المعابر ثم يجلس الطرفان ويفتحا الملفات المطلوب التفاوض عليها ونحل مع بعض". وفى اشاره لمز بها دون تصريح قال:" اقول تعقيب اخير هل يا تري بعد 30 و40 سنه من االاداره لامر معين الا يجب ان نقف ونسأل يا تري حققنا ما نريده؟ مهم نشوف هل افكارنا واسلوبتا حقق ما يريده شعبنا ؟ واضاف:" اقول انتا سنظل بجانب اشقائنا فى فلسطين بكل صدق وامانه وشرف". السيسي استهل كلمته بتحية الحيش وطوره الذىى وصفه باته وطنى منذ انشائه وقال:" عقيدتنا هى الوطن ولا نهرف غير ذلك وعندما واجهنا واقع يفرض ان يحدث بمصر ما حطث حولنا الحيش والشرطه اختاروا ان يموتوا بدل المصريين وما يحطث الان ورايتموة فى الواقعه الاخيره فى الفرافره اريدكم ان تنتبهوا يا مصريين لا تهتزوا ولا تضطربوا ، نعم اغضبوا واحزنوا لكن لا تهتزوا". وتطرق السيسي فى كلمته الى ما بطأت الدوله بالفعل فا انجازا مثنيا على تحاوب المصريين مع الاحراءات الاقتصاديه وقال:" راهنت على الشعب المصري وكنت واثق انه سيقف مع بلاده، واضاف إن التحدي الذي تواجهه مصر ليس اقتصاديا بل هو تحد وجودي وقال "حاجات كتير شغالة عشان الدولة المصرية ما تستمرش ...ماحدش يقدر يهزم شعب أو يهد دولة فيها شعب واعي متيقظ". ووصف تقليل الدعم وتخفيض عجز الموازنة بانه إجراء قاسي كان لابد منه ولم يتم من سنين..وتعهد ان تعمل الحكومة حتى لا تمس القرارات الغلبان والبسيط". وقال الرئيس إن معظم أهداف ثورة يوليو 1952 تحققت وإن ثورتي 25 يناير و30 يونيو قامتا لاستكمال ما تحقق منها وعلى الأخص في مجال العدالة الاجتماعية والحرية. واضاف "ثورة يناير لم تطالب بجيش قوي أو القضاء على الإقطاع فهما هدفان تحققا، وكان شعارها "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية و المرة دي الجيش هو اللي وقف مع الناس...الجيش ظهير للشعب المصري والشعب ظهير للجيش يمثلان معا كتلة صلبة الحفاظ على الدولة المصرية". واستعرض مبادىء ثورة يناير وتمسك بان الفقير لن يملك صوته ليتحدث بحرية وهو واقع تحت ضغط العوز والحاجه وقال ان تحريره من الفقر يمنحه القوة لان يمارس حريته فى التعبير وفى كل جوانب الحياة السياسيه والاجتماعيه.