وصف وزير الدولة الإماراتي لشؤون الخارجية، أنور قرقاش، جولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لزيارة دول الخليج؛ لبحث الأزمة القطرية، بأنها لم تحمل الجديد، متابعًا أن التزام الحياد أصبح الخيار الأفضل لأنقرة، وأن حل الأزمة يتوقف على مراجعة الدوحة لسياساتها. وقال قرقاش، في تغريده، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المصغرة «تويتر»، أمس الاثنين: «زيارة الرئيس التركي لا تحمل جديد، والموقف المتسرع لبلاده جعل الحياد أفضل خيارات أنقره، المراجعة القطرية ستحقق ما لن تحققه الزيارات المتكررة». يذكر أن الرئاسة التركية أعلنت، الأسبوع الماضي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيقوم بجولة إلى المملكة العربية السعودية ودولتي الكويتوقطر في يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من الشهر الجاري؛ لبحث جهود التسوية في الأزمة الخليجية. يأتي ذلك على خلفية قطع كلًا من مصر والبحرين والسعودية والإمارات، الشهر الماضي، علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر، وذلك للضغط على الدوحة لقطع علاقاتها بالجماعات الإسلامية وإيقاف دعمها لهم وإيواءهم. وصف وزير الدولة الإماراتي لشؤون الخارجية، أنور قرقاش، جولة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لزيارة دول الخليج؛ لبحث الأزمة القطرية، بأنها لم تحمل الجديد، متابعًا أن التزام الحياد أصبح الخيار الأفضل لأنقرة، وأن حل الأزمة يتوقف على مراجعة الدوحة لسياساتها. وقال قرقاش، في تغريده، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المصغرة «تويتر»، أمس الاثنين: «زيارة الرئيس التركي لا تحمل جديد، والموقف المتسرع لبلاده جعل الحياد أفضل خيارات أنقره، المراجعة القطرية ستحقق ما لن تحققه الزيارات المتكررة». يذكر أن الرئاسة التركية أعلنت، الأسبوع الماضي، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيقوم بجولة إلى المملكة العربية السعودية ودولتي الكويتوقطر في يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من الشهر الجاري؛ لبحث جهود التسوية في الأزمة الخليجية. يأتي ذلك على خلفية قطع كلًا من مصر والبحرين والسعودية والإمارات، الشهر الماضي، علاقاتهم الدبلوماسية مع قطر، وذلك للضغط على الدوحة لقطع علاقاتها بالجماعات الإسلامية وإيقاف دعمها لهم وإيواءهم.