توعد أعضاء رابطة "ألتراس أهلاوي"، في بيان لهم عبر صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، وزارة الداخلية، بعد إلقاء القبض على أحمد إدريس ال"كابو"، بشأن اتهامه في قضية مجزرة بورسعيد. وقال الألتراس: بعد مرور سنتين على المذبحة تم القبض على "أحمد إدريس" أحد قيادات الجروب، ومحاولة تلفيق تهمة له في مذبحة راح ضحيتها 72 مشجعاً أهلاوياً!! في إطار حملة ممنهجة تقوم بها الداخلية مع اقتراب أي حدث ثوري، وهي حملة مفهومة الهدف منها التخويف والترهيب وعودة الدولة القمعية. وتابع: أعلنا مراراً وتكراراً أننا لا علاقة لنا بساحتكم السياسية ونزاعاتكم على المناصب، طلبنا مرات كثيرة أن تتركونا لمدرجاتنا ولتشجيع فريقنا ولكن لا حياة لمن تنادي، حملتكم لن تغير شيئاً ولكنها ستزيدنا إصراراً وتصميماً.. وإن كانت العدالة ستحول المجني عليهم إلى جناة فانتظرونا جناة.