وصل الرهائن الفرنسيون الأربعة المفرج عنهم أمس إلى العاصمة الفرنسية باريس، بعد احتجازهم لأكثر من ثلاث سنوات بالنيجر، من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب. هذا، وكان في استقبالهم في صالون الشرف بمطار نيامي الرئيس النيجري "محمدو يوسفو"، ووزير الدفاع الفرنسي "جان ايف لودريان". وكان الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" أعلن الإفراج عن الرهائن الأربعة قبل ذلك من "براتيسلافا" في إطار زيارته إلى سلوفاكيا.. قائلًا: أريد أن أعلن لكم خبرًا سارًا.. لقد أبلغني رئيس النيجر أنه تم الإفراج عن رهائننا الأربع في النيجر، وأنهم في أرليت.. معربًا عن امتنانه الكبير للرئيس النيجري "محمدو يوسفو" الذي نجح في ضمان الإفراج عن مواطنينا. بينما قال الرئيس النيجري، إن بلاده سعت جاهدة للإفراج عن الرهائن الأربعة، وأشاد بأعضاء الفريق النيجري الذي عهد إليه المهمة، وأكد أن الإفراج تم بالتعاون مع الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند". ويذكر أن في 16 سبتمبر 2010 خطف سبعة أشخاص في أرليت موقع استخراج اليورانيوم في شمال النيجر، وفي 24 فبراير 2011 أفرج عن الفرنسية فرنسواز لاريب زوجة دانييل، وكذلك عن التوغولي والملغاشي في الأراضي النيجرية، بينما في 21 مارس من السنة نفسها طالب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ب"90 مليون يورو على الأقل للإفراج عن الرهائن الفرنسيين الأربعة، لكن فرنسا رفضت الطلب. وبعد هذا الإفراج ما زال سبعة فرنسيين محتجزين رهائن: اثنان في منطقة الساحل، واحد في نيجيريا وأربعة في سوريا.